قائمة الموقع

عطايا: لا يمكن أن يصبح الكيان الصهيوني شرعيا أو معترفاً به

2018-08-21T15:44:25+03:00
ممثل الجهاد الإسلامي في لبنان
وكالة القدس للأنباء – متابعة

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، أن "هناك جهدا كبيراً يبذل لتنفيذ صفقة القرن، تمثل بخطوات عملية منذ نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وإقرار قانون القومية اليهودي".

وأضاف: "إلا أن الصفقة ورغم هذه الجهود هي في الواقع متعثرة جداً بفضل مقاومة الشعب الفلسطيني بأطيافه كافة ووقوفه ضد هذه الصفقة التي تعمل على إنهاء القضية الفلسطينية، وإلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم".

وقال عطايا في اتصال هاتفي مع قناة "الاتجاه"، اليوم الثلاثاء: "إذا لم يوقع أي طرف فلسطيني على أي اتفاقية أو صفقة تتضمن اعترافاً بالكيان الصهيوني، وتأميناً لأمنه وسلامته، وإقراراً من الفلسطينيين بشرعنة الاحتلال الصهيوني، فلو جاء العالم كله لا يمكن أن يصبح الكيان الصهيوني شرعيا أو معترفا به".

وأضاف: "يصر الشعب الفلسطيني على رفض صفقة القرن بأشكالها كافة، ويقف سداً منيعاً أمام تمرير هذه الصفقة، ورغم محاولة تمرير بعض الخطوات بشكل عملي، إلا أن ذلك لا يضمن مستقبل الصفقة، فالمستقبل هو لشعبنا، وليس لهذا الكيان الصهيوني بأي شكل من الأشكال".

وأوضح ممثل "الجهاد الإسلامي" في لبنان: "طالما أن المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية لم تتم، فلا أتصور أن التوقيع مع أي من الطرفين سيعطي شرعية حقيقية دولية لمضمون أي تفاهمات. وكل ما كان يدار في مناقشات القاهرة الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية هو حول إعادة تثبيت تفاهمات 2014. ولكن هم يريدون عملياً تفريغ المقاومة من مضمونها وتثبيت الأمن والطمأنينة لقطعان المستوطنين في غلاف غزة حتى يعيشوا بسلام، فيما يبقى الفلسطيني في قطاع غزة محاصرا ومهددا ويقتل ويقصف دون أي مقابل".

وشدد عطايا على أن "المقاومة الفلسطينية أثبتت معادلة مهمة، واستطاعت أن تربك العدو الصهيوني وتحرجه في الداخل، وأن تقض مضجعه بشكل كبير، لذلك هم يحاولون أن يلتفوا على مؤامرة صفقة القرن بطريقة أو بأخرى، ليضغطوا على الشعب الفلسطيني، مقابل الطعام والأمور الحياتية البديهية، وشعبنا لن يسمح أن يحصل العدو على ثمن سياسي مقابل ذلك".

اخبار ذات صلة