لفت ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، إلى أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عمل منذ اليوم الأول لاستلامه الحكم، على السير في مشروع تصفية القضية الفلسطينية وشطب حق العودة وإنهاء وكالة الأونروا، لذلك ذهبت الإدارة الأمريكية باتجاه الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان، ومن ثم نقل السفارة إليها".
وأضاف عطايا، خلال مداخلة على قناة الاتجاة، أن "الولايات المتحدة أوقفت جزءاً من الحصة المالية المقدمة لوكالة الأونروا، وذلك للضغط باتجاه إنهائها".
وأشار إلى أن "البعض يشعرنا بأن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين هي مجرد مشكلة إنسانية، وكأن شعبنا يتسول"، لافتاً إلى أن "هناك ضغوطاً هائلة تمارس على وكالة الأونروا في غزة ومناطق اللجوء كافة، وأن بعض الدول العربية المتقاعسة تساهم في هذا الضغط".
وشدد عطايا، على أن "بعض الدول الأوروبية غير موافقة على الإجراءات الأمريكية بخصوص وكالة الأونروا، ولكن هذا غير كافٍ، ونحن بحاجة إلى أصوات أكثر، وخطوات عملية أكبر لمواجهة سياسة الولايات المتحدة".
واعتبر عطايا أن "شعبنا قد شبع من الكلام، ويريد خطوات عملية حقيقية داعمة بشكل جدي لعودة اللاجئين إلى أرضهم وتحريرها"، لافتاً إلى أن "حركة الجهاد الإسلامي لم ولن تعترف بالعدو الصهيوني على أي جزء من أرض فلسطين، وستبقى تقاوم حتى تحرير الأرض كاملة، ولن ننسى العدو الذي اغتصب أرضنا، بدعم من بريطانيا"، مؤكدا أن خطوات الإدارة الأمريكية ستفشل حتماً".