لمناسبة الذكرى الـ31 لإستشهاد رسام الكاريكاتير ناجي العلي، أطلق "الملتقى الفلسطيني للشطرنج" في مخيم شاتيلا، مشروع إحياء فكر ورسوم الفنان ناجي العلي، وذلك ضمن برنامج لتعليم فنه الكاريكاتيري بواسطة الفنان المتخصص بالفن الحرفي، عبد الرحمن قطناني، وتستمر الدورة لمدة شهر ونصف تقريباً، حيث يستضيف الملتقى الراغبين بالمشاركة ثلاثة أيام في الأسبوع .
يشارك في الدورة 20 طفلاً، قرروا أن يرثوا حنظلة، ويعاهدون العلي على مواصلة مسيرته التي قضى لأجلها، ضاربين عرض الحائط كل ما ينتج عن تبعات تبنيهم لأفكاره ورسومه.
وقال مدير الملتقى ، محمود هاشم لـ"وكالة القدس للأنباء": "اليوم خطونا الخطوة الأولى نحو أهداف ناجي العلي، نحمل معها إصرارنا على المضي في مسيرته الرافضة للتفاوض والمهانة، والاعتراف بشرعية وجود إسرائيل على أرضنا، اليوم عاهدنا من جديد على استكمال مسيرة ناجي الكاريكاتيرية ،ولن نلتفت لما يسمونه بالواقعية، التي أنهكت قضيتنا وسلبت قدسنا".
وأضاف: "اليوم نقف بشموخ وكبرياء بكل مبادئنا ومعتقداتنا، وايماننا وجوارحنا، لنقول ناجي العلي لم يمت، وقلمه لم يجف وسيعود يرسم عن فلسطين ولكل فلسطين ، سيعود حنظلة الصغير بحجمه والكبير بعظمته ليقول لا صلح لا تفاوض لا اعتراف باسرائيل، وأن المقاومة السبيل الوحيد لاسترجاع حقوقنا ".
وختم : "لن تتوقف للتأكيد على أن ناجي العلي وحنظلة بوصلتنا نحو فلسطين" .