/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: جمعت بين الهندسة والتطريز وترغب في إيصال التراث الفلسطيني إلى العالمية

2018/07/02 الساعة 11:23 ص
نرمان
نرمان

وكالة القدس للأنباء – مريم علي

برعت الطالبة الفلسطينية، ناريمان وائل أبو عبيد (21 عاماً)، من قطاع غزة، في مجالين مختلفين يجمع بينهما الطموح والإبداع؛ فهي تدرس هندسة أنظمة حاسوب مستوى رابع، وهو المجال الذي اختارته لمستقبلها، وتمارس شغفها بالتطريز الذي تعتبره أسلوبها في الحياة، لتتمكن من خلالهما ابتكار لون جديد من الفنون.

على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، تنشر ناريمان أعمالها، حيث يتابعها نحو 6900 متابع على صفحتها على الانستغرام، وتشمل هذه المنتجات، بالإضافة إلى فوانيس رمضان، لوحات مُطرزة وأثواب.

تحدثت ناريمان لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن اكتسابها مهارة التطريز، قائلة: "درست بمدارس الأونروا للاجئين، رغم أني لست لاجئة، مادة اسمها "تدبير وأشغال"، وهي عبارة عن مادة نتعلم فيها عدة مهارات منها: (الطبخ - الكروشيه - التطريز)، أنا أحببت مهارة التطريز وأبدعت فيها من أول لحظة، ومع مرور الوقت، وسنة بعد سنة، أصبح لدي خبرة كبيرة في هذا المجال، فالشخص عندما يحب مهارة ما، من المؤكد أنه يبدع فيها، وهذا ما حصل معي".

وأوضحت أن "هناك أعمالاً عدة تقوم بتطريزها منها: أثواب بطريقة عصرية وعبايات، رسم شخصيات، لوحات فنية، هدايا، أسماء، شهادة ميلاد، طواقي تخرج"، مبينة أن " التطريز يمثل الآن عملي الحالي، ومكسب رزقي"، مشيرة إلى أن "غزة تمر في الوقت الحاضر بوضع إقتصادي صعب، ولا يوجد رواتب، وأنا من خلال التطريز أوفر مصروفي، وأخفف عن أهلي أعباء كثيرة، فالأعمال التي أقوم بتطريزها جميعها حسب طلب الزبائن، ويتم بيعها، وتقوم أختي أيضاً بمساعدتي في إعداد طلبيات التطريز للزبائن".

وعن حلمها المستقبلي، كشفت ناريمان أنها تفكر في إقامة معرض خاص لرسوماتها ولوحاتها الفنية، التي دمجت فيها اختصاصها في الهندسة بالتطريز، كما ترغب في توصيل التراث الفلسطيني إلى العالم الخارجي.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/127833

اقرأ أيضا