وكالة القدس للأنباء - خاص
الدراسة والتوعية وتوفير فرص التدريب للأطفال والشباب والنساء ، من أبرز المحطات المهمة في المخيمات الفلسطينية في لبنان ، التي تحتاج إلى رعاية خاصة ، بعد أن باتت هذه الشرائح الاجتماعية عرضة للضياع والإهمال والتهميش ، وهذا ما تنبه له "مركز معاً للشباب والطفولة" في مخيم عين الحلوة ، فنظم الدورات الخاصة لهم، والأنشطة على أنواعها وتمكينهم مهنياً .
في هذا السياق قال مدير المركز ابراهيم ميعاري لـ"وكالة القدس للأنباء" أن "المركز الذي تم تأسيسه العام 2015، ناشط في المجتمع المحلي الفلسطيني منذ عدة أعوام، وقد ركز في نشأته الأولى على العمل مع الأطفال ( تدعيم دراسي مجاني ورمزي ) ورحلات ترفيهية، ومهارات حياتية ورياضة كرة القدم".
وأضاف : " نعمل بين أوساط الأطفال والمؤثرين عليهم ( أمهاتهم ) ، باعتبارهم من أكثر الفئات الاجتماعية انتهاكاً من حيث الحقوق والواجبات،
تدعيم دراسي _ أنشطة صيفية _ مهارات حياتيه _ و كان لنا ورشة
عمل تحت عنوان : تطوير أداء الأمهات في الإشراف التربوي على أبنائهن ، كعامل مؤثر في تحسين نوعية التعليم عندهم حتى يستطيعوا القيام بدورهم اتجاه ابنائهم وتدريسهم بشكل صحيح ".
كما بين ميعاري أن المركز سيكرم الطلاب الناجحين في الشهادات اللبنانية الرسمية مثل العام الماضي ، عندما أقام حفل تكريم لثلة من الطلاب الناجحين في المخيم .
وأوضح أنه كان للمركز دور في العمل مع الشباب المسربين من المدارس، في إطار توجيهي وعملي، الأول إعادة تأهيل دراسي لهم، بغية عودتهم إلى المدرسة، أما الوجهه الثانية فهي تمكينهم مهنياً، من خلال امتلاك مهنة ( ديكور جفصين ودهان ) .
_ أنشطة صيفية _ مهارات حياتيه _ دورات مهنية
واعتبر ميعاري أن "الشباب هم أكثر الفئات الاجتماعية انتهاكاً من حيث الحقوق والخدمات، لذا كانت الوجهة الأساسية للمركز العمل على انخراطهم المجتمعي، وتمكينهم من اكتساب مهنة حرفية مدنية، تشكل الخيار الأنسب لابتعادهم عن الخيارات الأخرى السهلة، بحثاً عن المال أو الانخراط في مسائل أخلاقية ( المشاكل _ الإدمان _ اتجار المخدرات أو غيرها ) تكون قادرة على تعبئة الفراغ، وسد الحاجة المالية لهم، من أجل إبعادهم عن طريق الإستغلال" .
الدور الذي يلعبه المركز والمؤسسات الاجتماعية والمهنية والتربوية الأخرى ، في حماية وتنشئة الأطفال والشباب والفتيات في مخيم عين الحلوة وبقية المخيمات ، وتوجيههم بشكل مناسب ، يحتاج إلى الدعم الكامل، والتشجيع لاستكمال هذه مهمته .
