قال الناطق باسم "القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة"، رئيس "الحركة الإسلامية المجاهدة"، الشيخ جمال خطاب لـ"المستقبل": "إننا ننظر بإيجابية لهذه مبادرة إزالة الجيش اللبناني للبوابات الإلكترونية عن مداخل مخيمي عين الحلوة والمية ومية".
واعتبر خطاب هذه الخطوة "دليلاً على التفاهم بين القيادة السياسية الفلسطينية والدولة اللبنانية، وعلى أن الكل يطمح إلى أفضل العلاقات الإيجابية، وأن الجميع حريص على الأمن والاستقرار في المخيمات وفي لبنان، وهذا يعزز الثقة بين القيادتين والشعبين، ولا ننسى الجهود المشكورة التي بذلها نائبا صيدا السيدة بهية الحريري والدكتور أسامة سعد ومفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان لما كان لهم من دور إيجابي في معالجة هذه القضية.
وعما هو مطلوب من القيادة الفلسطينية في المخيم لملاقاة خطوة الجيش، قال خطاب: "ليس المطلوب، بل نعتبر أن واجبنا الحفاظ على أمن لبنان كما أمن مخيماتنا، ومنع أي إخلال بالأمن في لبنان، وأن نأخذ على كل يد تعبث بلبنان من أي مخيم كانت ونمنعها من القيام بأي عمل وهو ما دأبنا عليه خلال الفترة الماضية، والآن نزاد حرصاً أكثر فأكثر على هذا الجانب".