قام وفد من "حركة الجهاد الإسلامي" يرأسه ممثل الحركة في لبنان، إحسان عطايا، بجولة على كل من الأمين العام لحركة "أنصار الله"، جمال سليمان، ومسؤول "عصبة الأنصار الإسلامية"، أبو طارق السعدي، وأمير "الحركة الإسلامية المجاهدة"، الشيخ جمال خطاب.
وضم وفد "الجهاد" كلاً من منسق العلاقات الخارجية للحركة في لبنان، شكيب العينا، ومسؤول العلاقات في مخيم عين الحلوة، عمار حوران.
وتناولت اللقاءات الجرائم الصهيونية بحق المشاركين في مسيرة العودة في قطاع غزة، واستهداف القوات الصهيونية للمتظاهرين السلميين بالرصاص الحي.
وخلال اللقاءات التي عُقدت كُل منها على حدة، أكد المجتمعون على رفض الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة لقرارات الولايات المتحدة الأمريكية الظالمة، التي تشكل عدواناً سافراً على العرب والمسلمين، مشيرين إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة دقيقة وحساسة، وأن الشعب الفلسطيني مُطالب بالوحدة للوقوف ضد السياسات المشبوهة التي ترمي إلى تصفية القضية.
وجرى التشديد على أن اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم متمسكين بحق العودة إلى أراضيهم المحتلة، ويرفضون كل مشاريع التوطين.
وبشأن تقليص الولايات المتحدة الأمريكية لميزانيتها المقدمة لـ"الأونروا"، جرى التأكيد على أن ذلك هو استهداف واضح لقضية اللاجئين، كون "الأونروا" هي الشاهد الأول على نكبة الشعب الفلسطيني منذ سبعين عاماً.