وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي
يعتبر عرق السوس من المشروبات الأساسية التي تزين مائدة الإفطار والسحور في شهر رمضان المبارك، لما له من فوائد على صحة الإنسان، فبالإضافة إلى مذاقه اللذيذ ورائحته المميزة، فهو يساهم في تنظيف المعدة والكلى، ويمنع العطش طيلة فترات الصيام الطويلة.
يقول بائع العصائر الرمضانية في مخيم شاتيلا، صبحي النجار، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "منشأ العرق سوس هو بلاد الشام، حيث يزرع بكثافة في سوريا، وقد أضاف هذا المشروب اللذيذ نكهة خاصة على الصائمين في رمضان".
وشرح النجار كيفية عمل عرق السوس، وقال: " نقوم بفرد نبتة عرق السوس على "سدر" ونضيف إليه معلقة كربونة كمقدار لكل كيلو، ثم نسكب فوقه 400 ملم من الماء، حتى يرطب ويصبح لوناً واحداً، وبعدها نقوم بفركه وتركه حتى ينشف".
وأضاف: "بعد نصف ساعة نضع السوس في قطعة قماش ناعمة، ونقوم بربطها ونسكب فوقها 500 ملم من المياه، وننتظر لنصف ساعة حتى تتخمر، ومن ثم نضعها تحت مرش المياه بشكل خفيف، وتبدأ عملية تصفية السوس من الماء الذي يخرج من قطعة القماش نحو الدلو، ومن ثم نضيف عليه ماء الورد ونقدمه شراباً شهياً للصائم في رمضان".
وأوضح النجار أنه منذ الصباح الباكر، يقوم بهذه العملية يومياً، ويملأ العبوات الفارغة بالسوس والجلاب والتمر هندي وغيرها، ثم يضعها في عربة ويتجول بها في سوق صبرا المحاذي لمخيم شاتيلا.
وأشار إلى أن هناك إقبالاً كبيراً على شراء العصائر الرمضانية، وبخاصة السوس والجلاب المرتبطتين ارتباطاً وثيقاً بشهر رمضان الكريم".
