/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: مشروع خيري برمضان وألفا مستفيد في "عين الحلوة "

2018/05/25 الساعة 11:17 ص
جمعية الفرقان - عين الحلوة
جمعية الفرقان - عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء - خاص

يمتاز شهر رمضان المبارك، بإقدام المؤسسات والجمعيات الخيرية، على تقديم المساعدات الغذائية والطبية والمالية، للعائلات المحتاجة في المخيمات الفلسطينية في لبنان، ما يخفف أعباء النفقات والتكاليف على البعض، بخاصة في ظل الأوضاع المادية الصعبة للأهالي والنازحين الفلسطينيين من سوريا.

من بين هذه الجمعيات، جمعية الفرقان للعمل الخيري في مخيم عين الحلوة، وقد أكد مسؤول المشاريع في جمعية  الفرقان للعمل الخيري بمخيم عين الحلوة، رمضان محمد، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "الجمعية مستمرة في مشاريعها الإغاثية والموسمية والتنموية والبرامج والأنشطة في المخيم،  منذ سنوات عدة، ضمن الإمكانات المتوافرة لديها".

وأضاف: " نحن نتواصل بشكل دائم مع المؤسسات الخيرية والإجتماعية، وأصحاب الأيادي البيضاء وأهل الخير، من أجل زيادة عدد المستفيدين من مشاريعنا على مدار العام" .

وبيَن رمضان أن "المشاريع التي يقدمونها هي  مشاريع موسمية : عبارة عن طرود غدائية وإفطار صائم، وزكاة مال وكسوة عيد، ومشاريع إغاثية لإغاثة المنكوبين،  وصرف مساعدات مالية بشكل دوري، لأصحاب الأمراض الصعبة والمستعصية من النازحين والمقيمين، كما نقيم بشكل دوري محاضرات توعوية طبية للترشيد، على أيدي أخصائيين في مركزنا".

وأشار إلى أن "عدد المستفيدين من مشاريع جمعية الفرقان سنوياً أكثر من ألفين  أسرة"، مؤكداً أن "جمعية الفرقان قامت خلال اليومين الماضيين بعملية إحصاء للنازحين من سوريا ومخيماتها، والقاطنين في المساحة الجغرافية للمخيم، حيث بلغ عددهم 990 عائلة".

وتابع: " مع بداية شهر رمضان المبارك افتتحت جمعية الفرقان مشروعاً خيرياً، هو عبارة عن مطبخ الوفاء الخيري في مخيم عين الحلوة،  حيث نقدم حوالي  100 وجبة إفطارعائلية  ساخنة يومياً، ونقوم بتوزيعها بشكل دوري على الأسر الأكثر حاجة للمقيمين  والنازحين خلال الشهر  الكريم".

وأوضح أن "المطبخ  يعمل بشكل يومي خلال شهر رمضان الكريم، على تأمين تلك الوجبات العائلية الساخنة لعدد من الأسر الفقيرة، وتوزيعها بالتعاون مع شباب مسجد خالد بن الويد، من خلال مشروع البيت الواحد المقام في قاعة المعهد الشرعي في حي صفورية،  وهذا يأتي شعوراً منا بالمسؤولية وبواجبنا الشرعي" .

ودعا محمد الجهات المانحة إلى "المساهمة المالية لدعم المشروع، فهو تنقصه الكثير من الاحتياجات الضرورية لضمان استمراره بهذا العمل خلال الشهر الفضيل، لكي نصل  لأكبر عدد من المستفيدين، وتقديم وجبة الإفطار لهم قبل الغروب"، معلناَ عن "استعداد المطبخ لإستقبال المواد العينية مثل الأرز والزيت والكاجو والصلصة واللحومات والدجاج وغيره، بالإضافة إلى المبالغ المالية، أو الحضور شخصياً الى مكتب جمعية الفرقان للعمل الخيري، ليسلمنا المتبرع  ما يستطيع أن يقدمه".

على كل القادرين والميسورين، والهيئات والجمعيات الخيرية والإنسانية في لبنان والدول والعربية والإسلامية، تحمَل مسؤولياتهم تجاه العائلات المحتاجة في هذا الشهر الفضيل، لأن ظروف أهالي المخيمات الفلسطينية والنازحين إليها، باتوا بأشد الحاجة إلى العون في هذه المرحلة القاسية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/126425

اقرأ أيضا