/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص : انهار جزء من منزله و"الأونروا" عاينت وغابت !

2018/05/24 الساعة 10:59 ص
منزل عائلة سرية
منزل عائلة سرية

عين الحلوة - وكالة القدس للأنباء

مشهد المنازل المتصدعة في المخيمات الفلسطينية، والتي تتساقط أجزاء منها فوق رؤوس العائلات القاطنة فيها، بات أمراً مألوفاً جداً، كان آخرها منزل سميح  سرية ( 66  عاماً) من حي صفوري القاطع الخامس بمخيم عين الحلوة، الذي أنقذت العناية الإلهية أفراد عائلته أثر سقوط قطع إسمنتية من بعض غرفته، ولم يكن دور "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين - الأونروا"، سوى أن سجَلت ما رأت وغابت عن السمع!

وقال سرية  لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن  "جزءاً من سقف غرفة الصالون والمطبخ والحمام بمنزله قد إنهار منذ أيام قليلة، وأن العناية الإلهية حالت  دون أن يصاب أحد من أفراد أسرته".

وأضاف: " أن منزله تم بناءه منذ  اللجوء  الفلسطيني إلى لبنان،  وأن العوامل الطبيعية ومرور السنين قد أثَرت  عليه  وجعلت الباطون يتفسخ  من الرطوبة، والحديد  يتآكل من الصدأ".

وبيَن سرية إنه قام  أكثر من مرة بإجراء عمليات ترميم، وإعادة تحسين في غرف منزله على نفقته الخاصة،  وقال: "حاليا لا أستطيع أن أرمم أي جزء منه، وأنا عاطل عن العمل مند عدة سنوات، ولا أملك إمكانيات مالية،  وهو بحاجة لعملية ترميم كبيرة في هذه المرحلة".

وطالب سرية "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"  التي زارت منزله منذ أيام، ووقفت على ظروفه،  واطلعت على حجم الخلل فيه، أن تقوم بدورها  بشكل عاجل من أجل الترميم،  وأن لا تنتظر انهيارات أخرى".

ودعا اللجان الشعبية ولجنة الحي أن "يؤازروني ويقفوا إلى جانبي بطلب الترميم  والأونروا أن تضطلع بمسؤولياتها القانونية  وأن تكون سباقة اتجاه المنازل القديمة بالمخيم وتضعها على سلم أولوياتها حرصاً على سلامة قاطنيها".

لا بد من إيجاد حل سريع لهذه المنازل المنشقة والآيلة للسقوط، وتحمَل الأونروا المسؤولية الكاملة في هذا المجال باعتبارها معنية عن ذلك، إذ لا يجوز الانتظار حتى تقع الكارثة الإنسانية دون أن نبادر إلى الحل.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/126398

اقرأ أيضا