/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: هكذا تقوم أم أحمد بصناعة "قطايف" رمضان!

2018/05/19 الساعة 08:56 ص
القطايف
القطايف

وكالة القدس للأنباء – مريم علي

مع دخول شهر رمضان، يشتهر اللاجئون الفلسطينيون بحبهم وعشقهم للحلويات، وبالتحديد "القطايف"، فدائماً نجدها بكثرة في الشوارع، وأمام محال الحلويات،  ولا يكاد يخلو منزل فلسطيني منها ، والطلب يزداد عليها في هذا الشهر، فتزدحم محلات الحلويات طلباً لعجينة "القطايف"، وكأن هناك ارتباطاً  بين القطايف وشهر رمضان.

وفي هذا السياق، قالت الحاجة (وفاء س.) أم أحمد، إن "القطايف عادة رمضانية، وهي من أشهر الحلويات المعروفة في رمضان، حيث تتميز بالطعم الرائع، وتكلفتها ليست كبيرة"، مشيرة إلى أنه "منذ اليوم الأول من رمضان يتجه الكثيرون إلى صناعة القطايف، بسبب الإقبال الكبير عليها، فنرى أصحاب محلات الحلويات يغيرون نشاطهم خلال هذا الشهر".

وبينت أم أحمد (43 عاماً)، أنها "خلال رمضان الماضي كنت أشتري كيلو القطايف الوسط من المخيم بـ (2500 ل.ل.)، ولكن عائلتي كبيرة، ولا يكفيها كيلو من القطايف، فقررت هذا العام أن أقوم أنا بتحضير العجينة في المنزل، فالقطايف في منزلنا يجب أن تقدم كل يوم خلال شهر رمضان بعد الإفطار".

وشرحت لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن طريقتها في تحضير العجينة قائلة: "بداية أقوم بتحضير المكونات، وهي عبارة عن (دقيق، ومعلقة صغيرة من الملح ومعلقة صغيرة من الخميرة، وكوب ونصف من الماء الدافئ، وبيكنج باودر)"، مضيفة: "أضع كل هذه المكونات في وعاء معاً، ومن ثم أضيف إليها الماء الدافئ، وأخلطها جيداً حتى الحصول على العجينة، وبعدها أتركها لمدة ساعة تقريباً حتى تختمر، ثم نضع القليل من العجينة في المقلاة، وننتظر حتى ظهور الفقاعات على سطح العجينة، وتترك بعدها لمدة دقيقتين حتى تنضج".

وأضافت: " أكون في وقت سابق، قمت بتحضير الحشوة وهو القشطة"، مبينة أن "هناك أناساً يحشون القطايق بالجوز وغيرههم بالجبنة"، موضحة "تتكون القشطة من: الحليب والنشا وماء الزهر، والسكر، والدقيق، ونتركها لتبرد، وعند الانتهاء من تحضير العجينة أقوم بفردها أيضاً حتى تبرد، وحتى لا تتلاصق معاً، وبعدها أبدأ بحشي القشطة داخل العجينة، وأضعها في صينية وأضع عليها الزبدة، وأدخلها في الفرن حتى الاستواء"، مشيرة إلى أن "بعض الناس يفضلونها مقلية، لكن عائلتي تعودت عليها مشوية فهي صحية أكثر".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/126215

اقرأ أيضا