قائمة الموقع

مسؤولة الهيئة النسائية لـ"الجهاد" في "برج البراجنة": دورالمرأة الفلسطينية في مسيرة العودة مؤثر

2018-05-09T12:26:36+03:00
المرأة الفلسطينية في المواجهة
وكالة القدس للأنباء – مريم علي

تتجلّى التضحيات الفلسطينية في أبهى صورها، حين يتم الحديث عن دور المرأة الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني، من خلال الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني إلى جانب الرجل كتفاً بكتف، ويبدو هذا الدور أكثر وضوحًا في مسيرة العودة الكبرى، حيث شاركت بعض النساء في التحضير والتجهيز لانطلاق المسيرة، وبعضهن الآخر قدم الطعام والمياه والمساندة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبعضهن كان دورهن في تطبيب الجرحى، وأخريات شاركن الرجال، وإن كان عددهن أقل، في دفع إطارات السيارات المشتعلة، وقذف الحجارة باتجاه السياج الحدودي.

وفي هذا السياق، شددت مسؤولة الهيئة النسائية لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في مخيم برج البراجنة، تهاني صليبي، على "أهمية مواجهة العدو الصهيوني، وعلى أن المرأة شريكة في كل مراحل وأدوات النضال ضد العدو، حيث ظهر دورها في مشاركتها بالمسيرة من خلال الحضور المهيب الذي سجلته في مختلف المناطق الحدودية لقطاع غزة، لتروي حكاية مئات الآلاف من اللاجئين في فلسطين و خارجها."

وأضافت: "لقد تخطت المرأة الفلسطينية دورها التقليدي برعاية المنزل وتربية الأولاد، وشاركت الرجل مراحل النضال والمقاومة تدريجياً، حتى أصبحت اليوم في الصفوف الأولى إلى جانب الرجل، بمختلف الفئات العمرية، وكان حضورها مشرفاً ومؤثراً ".

وأوضحت أن "أبرز الأدوار التي قامت بها الماجدات الفلسطينيات، ظهرت من خلال حضورها على مشارف الحدود، والعمل على حشد عائلتها وتشجيعهم للمشاركة في المسيرات، إضافة إلى التحضير والتجهيز الدائم لمراسم المسيرة، من جمع "الكاوشوك" إلى حرق العلم بنفسها، والرشق بالحجارة، وزرع العلم الفلسطيني على السياج الفاصل.. وتوزيع المياه والطعام .. ومداواة المرضى وإسعافهم كالمجاهدة رزان النجار، وتوثيق الجرائم الصهيونية بالتصوير بالكاميرا كالشجاعة أمل عمار، والمسنة العجوز التي هددت الجنود الصهاينة من وراء السياج، وغيرهن من نماذج المرأة الفلسطينية اللواتي خاطرن بحياتهن خلال مشاركتهن في مسيرات العودة، للدفاع عن حقها في العودة إلى الوطن"، مؤكدةً أن "هذا أعطى دفعاً ودعماً معنوياً، وأثار حماسة فلسطينيات المخيمات، لتكون كل واحدة مشروع ماجدة فلسطينية مقاومة، وتربي أولادها وطلابها وأخواتها على هذا النهج"، مبينة أن "المرأة الفلسطينية أصبحت نهجاً يُدرس ويُقتدى به" .

وأشارت إلى أن "دور المرأة الفلسطينية في النضال الوطني الفلسطيني، يعود إلى بدايات الصراع على أرض فلسطين في مواجهة الاستعمار البريطاني والمشروع الصهيوني معاً ، وهو مستمر وسيبقى حتى تحرير كامل تراب فلسطين" .

اخبار ذات صلة