/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: هل سيتم حل مشكلة إدخال مواد البناء إلى "الرشيدية" قريباً ؟

2018/05/03 الساعة 10:40 ص
مخيم الرشيدية
مخيم الرشيدية

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيل

تعتبر مشكلة إدخال مواد البناء إلى مخيم الرشيدية، من أعقد المشاكل التي يواجهها الأهالي، شأنهم في ذلك شأن العديد من المخيمات الفلسطينية الأخرى في لبنان، ولم تصل معظم الإتصالات التي يجريها المعنيون إيجاد حلٍ يفضي إلى إنهاء عذابات أصحاب المنازل المدمرة، وتلك التي تحتاج إلى ترميم، إضافة إلى عقدة السد البحري، الذي يحول دون اجتياح مياه البحر للمنازل التي تقع على مقربة من الشاطئ.  

وفي اتصال أجرته "وكالة القدس للأنباء" مع رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني، حسن منيمنة، للإستفسار حول هذا الموضوع، أكد منيمنة أن "مشكلة إدخال مواد البناء ستحل قريباً مع  مخابرات الجيش اللبناني"، موضحاً بأن "المخابرات  تلاحق كل من يدخل مواد البناء بحجة إمكانية استخدامها في بناء الدشم".

أما قضية رفض ترميم السد البحري في مخيم الرشيدية، أوضح منيمنة بأن "المشروع لم يطرح أمامه"، ثم حولنا إلى مسؤول المشاريع د.عبدالناصر، الذي حولنا بدوره إلى المسؤولة القانونية في لجنة الحوار، د.مي بلحص، التي أكدت متابعة الموضوع، لكن تفاجأنا بردها بعد انتظار طويل قائلة :" الموضوع غير ممكن تحقيقه لأسباب وظروف خارجة عن صلاحياتنا" .

بدوره أكد مسؤول اللجان الأهلية في لبنان، أبو هشام الشولي أن "مخابرات الجيش زادت من تعقيدات إدخال مواد البناء مؤخراً، حيث ربطت قبول طلب هدم ٨ منازل وإعادة اعمارها من جديد،  بضرورة إخراج الحديد القديم المستخدم في 56 بيت (٤٨منزل تحتاج إلى ترميم و ٨ منازل لإعادة إعمار) في مخيم الرشيدية، للموافقة على بدء  تنفيذ مشروع الأونروا."

وأشار الشوالي إلى أن "مخابرات الجيش فرضت نفس القيود، لإعادة بناء المنازل المهدمة في حي الطيري في مخيم عين الحلوة"، لافتاً  إلى أن "المنازل التي تحتاج إلى ترميم لا يتم إخراج الحديد منها".

إن استمرار معاناة أهالي مخيم الرشيدية وغيره من المخيمات، في منع إدخال مواد البناء لإعادة الإعمار والترميم، من شأنه أن يهدد أرواح كثير من العائلات، الأمر الذي يتطلب من كل الجهات المعنية، التوصل إلى حلٍ جذري يحول دون وقوع كوارث إنسانية.   

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/125561

اقرأ أيضا