قائمة الموقع

خاص: عائلة فلسطينية في "الرشيدية": لا نعرف متى سيسقط سقف المنزل فوق رؤوسنا!

2018-04-30T10:29:50+03:00
وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيّل

سبع سنوات من المناكفات مع "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، لم تكن كافية لقبول طلب إعادة منزل متصدع، تهدده تشققات في الأرض والجدران، أما السقف فتتساقط أجزاءه كل يوم، حتى بات مقلقاً العيش فيه، لكن لا بديل .

هذا ما دفع العائلة إلى البقاء فيه معرضة حياة أفرادها للخطر.

منزل جهاد الترك المعروف بأبي رامي في مخيم الرشيدية ينهار فوق رأس ساكنيه، والأونروا تتذرع بحجج غير واقعية، ولنعرف القصة أكثر، التقت "وكالة القدس للأنباء" العائلة، فقال أحمد الترك بحرقة شديدة: "ها هو المنزل ينهار فوق رؤوسنا، والأونروا لا تحرك ساكناً، بحجة أننا كبار ولا يوجد أطفال في المنزل، لكنها تغافلت عن أننا عاطلين عن العمل، وأن أبي وأمي وحتى أنا نعاني من الديسك".

توقف لحظة عن الحديث والألم يعتصر في داخله ثم تابع: "نحن سبعة أشخاص بالبيت، لا نعرف من منا سيقع عليه بقايا السقف المهترئ وهو نائم، ومنذ فترة قصيرة تساقطت قطع اسمنتية على جارتنا، وبفضل رحمة الله مرت بخير، حينها توجهنا إلى اللجنة الشعبية فأعطتنا كتاباً موجهاً لقسم الهندسة في الأونروا، للمطالبة بزيارة منزلنا مجدداً، لكن لم يزرنا أحد حتى الآن".

وأضاف الترك: "لا أعلم ماذا أقول، ضاقت الحياة بنا، لكنني أناشد الأونروا وكل المؤسسات والجمعيات، كي يساعدونا في إعادة بناء منزلنا، قبل أن يقع، ولو كان لدينا القدرة المادية لما طلبنا المساعدة من أحد، نحن لا نريد أي شيء سوى العيش بكرامة".

منزل ابو رامي الترك هو كالمئات من منازل اللاجئين الفلسطينيين، الذين يعيشون في بيوت مهددة بالسقوط، بسبب الظروف الاجتماعية الصعبة، أو بسبب القوانين اللبنانية التي تمنع إدخال مواد البناء إلى المخيمات، فتبقى أرواحهم محفوفة بخطر الموت.







اخبار ذات صلة