قائمة الموقع

عطايا من "خيمة العودة" في "برج الشمالي": الجامعة العربية لم تقدَم أية إدانة للعدو بل اعترفت له بجزء كبير من القدس وفلسطين

2018-04-21T12:42:12+03:00
إحسان عطايا
برج الشمالي - وكالة القدس للأنباء

استنكر ممثل "حركة الجهاد الاسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، قرارات الجامعة العربية في اجتماعها الأخير، لجهة "عدم إدانة العدو الصهيوني، بل قدَمت اعترافاً ضمنياً بجزء من القدس وبجزء كبير من أرض فلسطين على أنها للعدو الصهيوني"، مؤكداً بأن "حصار غزة الجائر الظالم، لم يستطع أن يمنع أهل غزة الشرفاء من الخروج في مسيرة العودة الكبرى لمواجهة المحتل"، منوهاً  بـ"مشهدية مسيرة العودة الكبرى التي عبَرت عن وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني، الذي ارتعب من هذا المشهد ويحاول إيقافها، بإلقاء المناشير أو بالمقايضة بفتح المعابر، ولكن شعبنا أثبت أنه موحد في مواجهة العدو".

كلام عطايا جاء خلال مشاركته في "خيمة العودة" في مخيم برج الشمالي، أمس الجمعة، دعماً لمسيرات العودة الكبرى في فلسطين، وتأكيداً على التمسك بنهج الجهاد والمقاومة، وتضامناً مع أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، وبمناسبة الذكرى الـ 14 لاستشهاد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

 ووجَه عطايا التحية لشهداء وجرحى مسيرة العودة وإلى ذويهم، ولاسيما أمهات الشهداء المستعدات لتقديم أبنائهن وكل ما يملكن في سبيل تحرير فلسطين، وإلى القادة الشهداء وللشهيد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في ذكرى استشهاده، مستذكراً حياته النضالية المشرَفة في سبيل تحرير فلسطين.

وقال:" منذ انطلاقة  مسيرة العودة الكبرى في الثلاثين من الشهر الماضي، وأهل غزة يقدمون الشهداء والجرحى، واستطاعوا بابتكاراتهم الخلاقة إرباك العدو الصهيوني، الذي بدا متخبطاً وهو يبحث عن وسائل يائسة لمنعها، ولكن أهل غزة الصامدين الصابرين المرابطين الذين قدموا كل ما يملكون من أجل فلسطين، ورفضوا المقايضة بين الطعام والغذاء  وبين السلاح والمقاومة، أو أن يدنسوا كرامتهم بلقمة عيشهم، وعضَوا على الجراح وشدوا الأحزمة في سبيل تحرير فلسطين".

وأوضح عطايا بأنه "منذ أن أعلن ترامب أن القدس عاصمة للكيان الصهيوني، أعلن الشعب الفلسطيني انتفاضته داخل فلسطين بكل ما أوتي من قوة، ليس بالمسيرات السلمية فحسب، بل بالسلاح واللكمات والقبضات، وبالرصاص والقنابل وسيارات الدهس، وبكل ما يملك، ليثبت للعالم أن أهل فلسطين لا يمكن أن يتنازلوا عن حبة تراب من تراب فلسطين الغالية".

وأضاف: "نشاهد كل يوم نماذج من الأطفال يلقنون حكام العالم والزعماء، الذين ارتضوا أن يسيروا في ركب التطبيع مع العدو الصهوني والأمريكي، دروساً في الكرامة وفي العزة وفي الوطنية، وفي الشهامة العربية".

وأكد عطايا:  "نحن الفلسطينيين في لبنان ودول الشتات، لا يمكن أن نتنازل عن أرضنا وعن حقنا في العودة إلى فلسطين، وليطمئن الجميع أننا لا يمكن أن نرضى لا بالتوطين ولا ببيع فلسطين ولا ما يسمى بالتعويضات ولا بإعادة تهجيرنا من جديد، فنحن متمسكون كل التمسك بأرضنا وبثوابتنا ودونها دماؤنا وأرواحنا فداءً لكل فلسطين".

واعتبر بأن "الأسرى الفلسطينيين يضحَون بسنوات عمرهم وبزهرات شبابهم وعلى الرغم من ذلك، هم صامدون وراء قضبان الزنازين ويتحمَلون كل صعوبات تواجههم، يقضون  مؤبدات عدة وسنوات طويلة من الأسر والاعتقال الإداري". وخاطبهم قائلا: "أنتم شرف الأمة وكرامتنا، وعهدنا لكم أن نعمل كل ما بوسعنا من أجل تحريركم من سجون العدو الصهيوني".

ودعا عطايا في ختام كلمته إلى "الوحدة الفلسطينية لمواجهة كل المؤامرات التي تحاك من أجل بث الفرقة في الصف الفلسطيني وتمزيقه"، منوهاً بالفعاليات التي تقام في مخيمات الشتات دعماً لأهلنا في غزة، والتي تثبت بأننا في خندق واحد معهم في مواجهة العدو الصهيوني المجرم".





اخبار ذات صلة