قائمة الموقع

إحياء "يوم الأسير الفلسطيني" في نقابة الصحافة ببيروت

2018-04-18T14:37:36+03:00
من اللقاء
بيروت - وكالة القدس للأنباء

نظمت هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين" في قاعة نقابة الصحافة اللبنانية في بيروت، أمس الثلاثاء، لقاءً لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني داخل المعتقلات الصهيونية، ودعما لمدينة القدس المحتلة، وبحضور عدد من ممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية ومؤسسات وشخصيات وطنية لبنانية وفلسطينية.

وقدَم اللقاء مسؤول العلاقات السياسيّة في "حركة أنصار الله"، حربي خليل، أشاد فيها ببطولات وصمود الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني، داعياً إلى العمل على فك أسرهم بكل الوسائل المقاومة التي هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين".

كلمة "حزب الله"، ألقاها عضو المجلس السياسي في "حزب الله"،  الحاج محمود قماطي، دعا إلى "تحرير كافة الأسرى الفلسطينيين والعرب من سجون العدو الصهيوني، وأن نهج المقاومة هو السبيل الوحيد لتحرير الأسرى وكافة التراب الفلسطيني".

وأثنى عضو المكتب السياسي لحركة "أمل"، الحاج حسن قبلان، على تضحيات الشعب الفلسطيني، بخاصة الأسرى يومهم يكابدون من أجل عزة فلسطين والأمة"، داعياً شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم بمناصرة قضية الأسرى والعمل على رفع معاناتهم".  

كلمة "تحالف القوى الفلسطينية" ألقاها عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية - القيادة العامة"، حمزة البشتاوي، دعا فيها إلى الوقوف مع قضية الأسرى ومساندتها في المحافل الدولية، مؤكداً على أن المقاومة هي السبيل القادر على توفير الحرية للأسرى، وأن الاحتلال الصهيوني لا يمكن أن يحترم قوانين واتفاقيات دولية إلا نتيجة الضغط الشعبي والعسكري".

بدوره دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، في كلمة منظمة التحرير، إلى استحضار جميع وسائل النضال وفي مقدمتها المقاومة العسكرية والسياسية والاقتصادية واستثمار ادوات وآليات القانون الدولي من اجل توفير الحماية الدولية للاسرى بشكل خاص وللشعب الفلسطيني بشكل عام."

واعتبر أن "قضية الأسرى يجب أن تكون قضية الكل الفلسطيني والعربي، بل قضية كل حر في هذا العالم، نظراً لأبعادها الانسانية والقانونية والاخلاقية".

ونوَه الأسير المحرر، أنور ياسين، في كلمة هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين،  بالشعب الفلسطيني المعطاء الذي يقدم الشهداء والجرحى في مسيرة العودة الكبرى دفاعاً عن الأرض الفلسطينية العربية المقدسة"، مطالباً " العمل على إطلاق سراح الأسرى بالمقاومة المسلحة، فهم عنوان القضية الفلسطينية، يدافعون عن كرامتنا ولا يمكن التخلي عنهم".

بدوره، توجَه شقيق الأسير في سجون العدو الصهيوني، يحي سكاف، جمال سكاف، عبر "وكالة القدس للأنباء"، التحية إلى آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الصهاينة، من لبنان المقاوم الذي هزم العدو الصهيوني وحرر أرضه وأسراه"، مؤكداً بأنهم "سيعودون من الأسر يوماً، مهما طال الزمن أو قصر، من خلال سواعد أبطال المقاومة، الذين لم ولن ينسوهم، ويعملونا على تحريرهم بإذن الله".

وقال رئيس الهيئة الوطنية للدفاع عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية، عباس قبلان، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "معاناة الأسرى وتضحياتهم الجسام تتطلب منا أكثر دعماً وتحركاً لإطلاق سراحهم"، مخاطباً الأسرى قائلاً: "نحن معكم ونحسَ بأوجاعكم .. عليكم الثبات وسنحتفل في تحريركم قريباً إن شاء الله".

واعتبر رئيس الجمعية اللبنانية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين، أحمد طالب، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن  "قضية الأسرى هي قضية أي إنسان قومي عربي حر وشريف، وعنده ذرة من الكرامة وهي القضية الأساس التي  تجمع كل الأطراف المختلفة، وهذه الفعاليات الرمزية هي لبث الوعي لدى الشعب العربي للالتفات نحو قضية الأسرى وفلسطين"، مؤكداً على أن "المقاومة في غزة ولبنان أصبحت أقوى من السابق، وبأن تحرير الأسرى بات قريباً إن شاء الله".

وخاطب الأسير المحرر أحمد الأبرص، الأسرى عبر "وكالة القدس للأنباء" فقال:" سنبقى حتى آخر قطرة من دمنا حتى تحريركم وفلسطين، فأنتم الأحرار ونحن السجناء في هذه الأمة المشلولة".

وقال الأسير المحرر لافي المصري، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "الشعب الفلسطيني برمته يعتبر أسير،  وهذا عنوان لنا لتكملة مسيرة العودة وتحرير كافة الأسرى الفلسطينيين والعرب من سجون الصهاينة، والصلاة في المسجد الأقصى المبارك إن شاء الله"، واعتبر بأن "صفعة الأسيرة الطفلة عهد التميمي للجندي الصهيوني هي صفعة لبعض حكام العرب المتآمرون على الشعب الفلسطيني، في حقه في العودة إلى وطنه".

اخبار ذات صلة