تحت شعار "مع أسرى الحرية منذ 16 عاماً وسنبقى حتى التحرير"، أقامت اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني "، اليوم الخميس، اعتصام "خميس الأسرى - 129 " في "دار الندوة" ببيروت، وذلك بمناسبة الذكرى 16 لانطلاقتها، وتضامناً مع مسيرة العودة الكبرى، حضره ممثلون عن الفصائل الفلسطينية وقوى وأحزاب لبنانية وعربية.
افتتح اللقاء الوزير اللبناني السابق، بشارة مرهج، فأكد على "التضامن الكامل مع الأسرى في السجون الإسرائيلية"، واعتبر أن "حريتهم هي الأساس في نضالنا، لأنهم يقدمون أغلى ما يملكون من أجل القضية".
وأضاف مرهج: "نتضامن مع مسيرة العودة الكبرى ونعزي أهالي الشهداء، ونقول لهم لقد رفعتم رأس فلسطين والأمة العربية جمعاء في تلك الوقفة الرائعة، التي نتمنى استمرارها حتى يشعر الجميع في بلادنا العربية وفي المجتمع الدولي أن الشعب الفلسطيني مصمم للعودة إلى أراضيه ولن تقف في طريقه اي عقبة، لأن هذه العودة هي من الإيمان، وهي تساوي الوجود.
وقال: "إننا جميعاً معنيون فيما يجري على الأرض العربية، ومعنيون بالتهديدات التي تتوالى من الإدارة الامريكية ومن الرئيس الامريكي ضد سوريا، وبهذه المناسبة نعلن تضامننا الكامل مع سورية بوجه كل اعتداء خارجي يريد النيل منها ومن عروبتها ومن استقلالها".
ثم أدار اللقاء منسق "اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني"، المحامي عمر زين، فقال: " إن الدور الذي قامت، وتقوم به اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني في مخاطبة الضمير العالمي باعتصام تضامني أمام مقرات الصليب الأحمر الدولي في بيروت والمناطق اللبنانية منذ أكثر من (16) سنة، إن هذا الدور هو لإلقاء الضوء على قضية من قضايا الأمة العربية هي الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني من خلال اعتصام "خميس الأسرى" الشهري الذي بلغ منذ انطلاقة العمل به (126) اعتصاماً.
وطالب زين كل "البرلمانات والحكومات ومؤسسات الأمم المتحدة ومن جميع الاتحادات والنقابات المهنية وسواها التي تهتم بحقوق الانسان التحرك للقيام بمهامهم تجاه قضية الأسرى الإنسانية بإمتياز وغير المسبوقة على مر التاريخ".
وأكد على أن "كل القوى القومية والوطنية والفصائل الفلسطينية أن تضع هذه القضية على جدول أعمالها اليومي، وليكن خميس الأسرى اعتصاماً شهرياً تضامنياً أمام مقرات الصليب الأحمر الدولي ليس في لبنان فقط بل عربياً واسلامياً وعالمياً".
ودعا زين إلى "توحيد البندقية الفلسطينية والعربية، فهي طريق الإنتصار الأكيد والرد الحاسم على كل ما يجري في فلسطين"، لافتاً إلى أن"ما يحصل اليوم من هجمة استعمارية فاشية ونازية من الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الأوروبيين ضد سوريا وشعبها الصامد بوجه التفتيت والتقسيم والإرهاب، وأن هذه الهجمة سوف تتحطم بفضل إرادة شعبنا العربي، الذي يقف مع كل أحرار العالم بصد العدوان".
وكان بشور قد وجه تحية خاصة إلى منسق خميس الأسرى أمين سر اللجنة، يحيى المعلم، على عمله الدؤوب خلال الستة عشرة عاماً في أعمال اللجنة ولقاءات التضامن مع الأسرى والمعتقلين.
وشددت الكلمات التي ألقيت على أن "فلسطين هي القضية المركزية للأمة"، وأكدت على "التضامن مع سوريا في وجه التهديدات الأمريكية والكونية".