قائمة الموقع

عطايا: لا الجوع ولا الحصار يمكن أن يعيق مسيرة العودة والتحرير

2018-04-02T11:14:38+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

رأى ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، أنّ "الشعب الفلسطيني أعاد التأكيد، من خلال مسيرة العودة الكبرى، على أنّه ينبض بالحياة، ومستمر في تقديم التضحيات في سبيل تحرير فلسطين، رغم الحصار".

ولفت عطايا، في مقابلة تلفزيونية، إلى أن "العالم بأسره شاهد همجية الكيان الصهيوني، ووحشيته تجاه العزّل والأطفال، خلال مسيرة العودة، وكان واضحاً حالة القلق والرعب التي يعيشها، وهو ما كشفته استعداداته الضخمة، والطائرات التي استخدمها، والسلاح الحيّ الذي أطلقه تجاه المتظاهرين".

وأشار عطايا إلى أن "الشعب الفلسطيني قال كلمته، وأثبت أنه لا الجوع ولا الحصار، يمكن أن يكون عائقاً أمام مسيرة العودة والتحرير"، مضيفاً أنّه على "القيادات الفلسطينية أن تعي أهمية الحدث الذي يصنعه شعبنا، الذي سخر كل إمكاناته تجاه البوصلة الحقيقة".

وأوضح عطايا أن "الفلسطينيين لن يقفوا عند ذكرى النكبة في الخامس عشر من أيار، ولا عند موعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، فهم أعلنوا انطلاقة مسيرة التحرير والعودة، وهي ليست مجرد فعالية تنتهي بعودة الناس إلى منازلهم، بل إنّ هذه الفعاليات ستوجه ضربه قوية إلى الكيان والقوى الداعمة له".

وتابع: "الكيان الغاصب يشحذ كل إمكاناته، ويضع الخطط لمواجة مسيرة سلمية يقوم بها أناسٌ عزّل"، لافتاً إلى أن "كل القيادة الصهيونية تتعامل مع الشعب الفلسطيني بالغطرسة والعنجهية، وأن مسيرة العودة، أثبتت تماسك الشعب الفلسطينيين وتوحّده حول أهدافه الوطنية، وهو ما يخشاه العدو، لذلك يسعى دائماً إلى تفتيت البلدان العربية وتفريق الفلسطينيين، وتشويه صورتهم"، مشيراً إلى أن الكثير من أبناء جلدتنا ساروا بهذا المسار، ولم ينتبهوا لهذا الاتجاه الذي أراده العدو، وهو التفرقة والتشتّت".

ودعا عطايا إلى "عدم الالتفات لمن يريدون أن يحرفوا الأنظار عن الهدف الرئيس من مسيرة العودة، والتي انطلقت من إيمان صادق ينبع من داخل كل فلسطيني"، لافتاً إلى أن "المسيرة هي رسالة إلى الولايات المتحدة، وإلى الكيان الصهيوني وحلفائه الذين يريدون أن يقضوا على القضية الفلسطينية، وأن أهلنا في الداخل دقوا، من خلال المسيرة، أحد المسامير في نعش هذا المشروع".

وحول صفقة القرن أشار عطايا إلى أنّها "بدأت تتراجع، وبعد أن كان ترامب يريد الاحتفال بنقل السفارة، ألغى حضوره، وبعد أن كان هناك عمل حثيث لإعلان هذه الصفقة تمّ تسريب إمكانية تأجيل الصفقة إلى أجل غير مسمى، وأن الانتفاضة التي يخوضها الشعب الفلسطيني، من داخل فلسطين، هي أحد العوامل التي أعاقت هذه الصفقة".

وأضاف عطايا: "هذه الصفقة عرّت كل المتواطئين على تصفية قضية فلسطين، وأزالت القناع عن حلفاء الولايات المتحدة والكيان الصهيوني"، لافتاً إلى إنه "عندما يُسمح للطائرات الصهيونية بالتحليق في أجواء بعض الدول العربية، فهذا شكل من أشكال التطبيع الذي يسعى إليه الكيان".

وأشار عطايا، إلى أنّ صبر المقاومة في فلسطين وصمودها هو أحد أهمّ عناصر القوة لدى الشعب الفلسطيني، رغم الحصار والتضييق والتجويع، ورغم كل الضربات التي توجّه ضد شعبنا"، مضيفاً "المطلوب اليوم استمرار الإعلام المقاوم ببذل الجهد وتسليط الضوء على قضية فلسطين، وأن يظهر الصورة الحقيقية، وإرادة شعبنا التي لا تلين ولا تنكسر".

وتابع: "اليوم تعمل المقاومة والشعب سوياً لتحرير فلسطين، وضرب كل المشاريع، كما تعمل لجمع الصف الفلسطيني، وتوفير الدعم العربي ولو من قبل الشعوب، وإحياء جذوة الانتفاضة".

وعن الوحدة الفلسطينية، لفت عطايا إلى أن "حركة الجهاد الإسلامي، كانت دوماً من دعاة الوحدة، وتعمل على التقريب بين الفصائل الفلسطينية، ووجهت العديد من الخطابات والرسائل إلى السلطة الفلسطينية لإعادة النظر بكل الاتفاقيات السابقة مع الكيان".

اخبار ذات صلة