قائمة الموقع

خاص: مسرحية "القدم" تثبت قدرة شعبنا على المقاومة

2018-03-22T11:13:55+02:00
من المسرحية
وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

بمبادرة فردية ، وحرصاً على نقل معاناة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات،  جال فريق من المخرجين والممثلين الفلسطينيين، على المخيمات الفلسطينية في لبنان، لعرض مسرحية "القدم"، وكانت آخر محطة لها، على مسرح "قاعة الشعب" في مخيم شاتيلا.

وتقول المخرجة والممثلة الفلسطينية، ميرا صيداوي، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن " مسرحية "القدم" تأتي ضمن مهرجان "أصوات عربية"، قصص من فلسطين، للكاتب إسماعيل الخالدي، وإخراج عليا الخالدي،  ومن انتاجي، يلعب أدوار البطولة فيها الفنانان عدي قديسي وعمر أحمد".

وتلفت صيداوي بأن " المسرحية  تتحدث عن لاعب كرة قدم من غزة، استشهد بغارة إسرائيلية على غزة، يجسد دوره عدي، والشاب عمر يلعب دور الجندي الإسرائيلي، نجول بها على المخيمات الفلسطينية في لبنان، لتثبيت الوعي لدى الطفل الفلسطيني حول قضيته".

وتشير صيداوي إلى أن "شخصية البطل على المسرح ميتة، ولكن طيلة الوقت يحكي أحلامه وحكاياته، وما يتعرض له من إضطهاد على يد الإحتلال الصهيوني، الذي يأخذ منه مساحته، وحقه بالحياة، وحقه بالحرية، وحقه بالتنفس، وكل الوقت هذا الفلسطيني يقول "بهمش"،  لأنه نحنا شو ما صار وشو ما عملوا فينا مش رح يهم، هو بهم بس مش رح يهم بنفس الوقت، لأنه عنا قدرة صمود، وقدرة مقاومة موجودة فينا، في فلسطين وفي مخيمات الشتات، لأنها غريزة الحياة والبقاء بالنهاية".

ويقول الممثل المسرحي عدي قديسي من مدينة رام الله، المقيم بالأردن، والطالب  بالجامعة اللبنانية الدولية تخصص مسرح وإخراج، لـ"وكالة القدس للأنباء":  " أمثل دور لاعب كرة القدم الغزي طارق الزقمي، الذي اغتالته قوات الإحتلال الصهيوني في 1/1/2006، وهو في طريقه إلى الملعب  للتدريب في غزة".  

ويوضح: "طارق شأنه شأن أي شاب فلسطيني عادي، لديه حلم ليصل إلى هدفه في الحياة، من ناحية التعليم وهوايته، ولكن الظروف الصعبة التي يفرضها الإحتلال والواقع المؤلم في المخيمات الشتات، تقف حاجزاً أمام تحقيق أحلامه".

ويضيف: "طارق يشبهني ويشبه كل فلسطيني، لاعب كرة قدم محترف ودارس صحافي، ولكن بنفس الوقت لا يستطيع أن يصل إلى الملعب القريب من منزله، أو اللعب على شاطئ غزة بسبب القصف المتكرر له، وسقوط أربعة أطفال شهداء في القصف الأخير".

ويرى قديسي أن "الاحتلال يحاول قتل أحلامنا، وهو يعتبر بأن الرياضة المنظمة شأنها شأن الجريمة المنظمة، ولكن الفكرة لا تموت، وكلنا نستطيع أن نوصل أفكارنا ونحقق الأحلام التي نريدها، حتى لو كانت من أبسط الأشياء".

ويعتبر الشاب عمر أحمد، من مخيم اليرموك، والمقيم في مخيم شاتيلا، بأن دور الجندي الصهيوني، الذي يقوم به في المسرحية، صعب جداً، لأنه يشكل الجزء الظالم والطاغي على الشعب الفلسطيني".

ويقول لـ"وكالة القدس للأنباء": " بالبداية كان كتير صعب بأن أؤدي الدور بطريقة وسخة وحقيرة ، لأنني كفلسطيني المشاعر بتكون متضاربة،  لكن  هكذا هو فعلياً جندي الإحتلال، وبالآخير وجدت أنه لازم أن أفعل شيئاً وأنقل الصورة الحقيقية،  التي تحصل لأهلنا في الداخل الفلسطيني، وكم هو بشع هذا الاحتلال، الذي يقوم بمصادرة أراضينا، وقتل واعتقال شبابنا، ويضيق على الرياضيين ويعتقلهم على الحواجز، والمجتمع الدولي لا يفعل شيئاً".

ويرى أحمد أن "الرياضة حق لأي إنسان في العالم، والاحتلال يحاول منع الفلسطيني عن أي شيء، وبالتالي علينا أن نبرز حقنا في التعليم والتمثيل والرياضة وغيرها".

اخبار ذات صلة