/لاجئون/ عرض الخبر

لقاء مشترك بين قيادتي "الجبهة الديمقراطية" و"حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان: دعوة لإستراتيجية وطنية تشكل الانتفاضة والمقاومة والوحدة الوطنية أعمدتها الرئيسية

2018/03/20 الساعة 12:31 م
من اللقاء
من اللقاء

بيروت - وكالة القدس للأنباء

عقد اليوم لقاء مشترك بين قيادتي "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" و"حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، حيث ناقش الجانبان التطورات الفلسطينية العامة وكذلك الأوضاع الفلسطينية في لبنان.

وضم وفد الجبهة الديمقراطية كلاً من: عضو المكتب السياسي ومسؤول الجبهة في لبنان، علي فيصل، وأعضاء اللجان المركزية: محمد خليل، فتحي كليب، وسهيل الناطور. فيما ضم وفد حركة الجهاد: ممثل الحركة في لبنان، إحسان عطايا، ومسؤولي العلاقات الخارجية: شكيب العينا، ومحفوظ منور، ومحمد عبد العال.

وأكد المجتمعون على ضرورة مواصلة التحركات الفلسطينية والعربية والدولية رفضاً للعدوان الأمريكي والصهيوني على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، خاصة في ظل إصرار الإدارة الأمريكية على المضي في عدوانها تجاه الشعب الفلسطيني ومقدساته وحقوقه، وشددوا على أن حقوق الشعب الفلسطيني لن تكون يوماً عرضة للبيع، وهي ليست قابلة للمساومة عليها تحت أي ظرف، وأن الشعب الفلسطيني، بمختلف قواه، سيواجه مؤامرة تصفية قضيته الوطنية بكل الأشكال النضالية.

كما شدّد المجتمعون على أن ازدياد التحديات والمخاطر على القضية الفلسطينية، بجميع عناوينها، يتطلب سياسات فلسطينية وحدوية، تخرج الحالةالفلسطينية من الانقسام، وأن المشروع الأمريكي الصهيوني يتطلب مواجهة مشتركة من الكل االفلسطيني، وهو ما يتطلب إنهاء الانقسام بشكل فوري، والتوجه معاً نحو استعادة الوحدة الوطنية التي هي سلاح بأيدينا جميعاً، وإنهاء الواقع القائم حالياً لصالح واقع يعكس الوحدة الوطنية وتهيئة الظروف الداخلية لمواجهة مشتركة لمشاريع العدوان والاحتلال والاستيطان.

من جهتها، أكدت الجبهة الديمقراطية، خلال اللقاء، على ضرورة التحضير الجيد لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بما يمكّن من مشاركة جميع الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتي "الجهاد الإسلامي" و"حماس"، والتوافق حول عناوين الجلسة القادمة ومهمتها وموعدها، داعية إلى عقد اجتماع للجنة التحضيرية التي انبثقت عن اجتماع بيروت، بهدف ضمان نجاحه، مشددة على أن المجلس القادم يجب أن يكون حازماً في قراراته، ووضع قرارات المجلس المركزي وقرارات اللجنة التنفيذية موضع التنفيذ، لجهة سحب الاعتراف بالكيان "الإسرائيلي" وإلغاء اتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني، واعتماد إستراتيجة وطنية موحّدة تشكل الانتفاضة والمقاومة والوحدة أعمدتها الرئيسية.

بدورها، أكدت "حركة الجهاد الإسلامي" على أهمية وحدة الصف الفلسطيني، وبناء إستراتيجية وطنية فلسطينية تعتمد الوحدة والمقاومة والانتفاضة كخيار لمواجهة العدوان الصهيوني المدعوم من الإدارة الامريكية.

وشددت على أن المخاطر على قضيتنا الوطنية تزداد حدة بفعل تطرف وعنجهية الإدارة الأمريكية التي أصبحت شريكاً كاملاً للعدو الصهيوني في عدوانه اليومي على الشعب الفلسطيني الذي ينبغي أن يلتف حول قضيته إخوانه وأشقاؤه على المستويين العربي والإسلامي وأحرار العالم.

وأشادت الحركة باستمرار الانتفاضة في الداخل الفلسطيني المحتل وبالعمليات البطولية التي تستهدف جنود العدو ومستوطنيه، مشيدة بصمود الأسرىوالمعتقلين  في سجون العدو في مواجهة السياسات العدوانية الصهيونية.

وأكد الجانبان تمسكهما بحق عودة الشعب الفلسطيني، ورفض سياسة الابتزاز المالي التي تمارسها الولايات المتحدة ضد الشعب الفلسطيني من خلال الضغط على موازنة وكالة الغوث في إطار سياسة العقاب الجماعي.

ودعا الطرفان إلى مواصلة التحركات الجماهيرية دفاعاً عن وكالة الغوث وخدماتها، ورفض التخفيض في أي من الخدمات، مجددين دعوتهما للدول المانحةبتحمل مسؤولياتها لجهة سد العجز الذي تعاني منه ميزانية "الأونروا"، والتحذير من النتائج المترتبة على سياسات الإدارة الأمريكية، وإبعاد الوكالة عن الضغوط السياسية لابتزاز الشعب الفلسطيني بهدف الضغط عليه لتقديم تنازلات وطنية وسياسية.

ودعا الطرفان إلى الحفاظ على قضية اللاجئين كقضية سياسية لشعب هجر من أرضه بفعل سياسة القتل والإرهاب الصهيونية، مؤكدين أن حل هذه القضية لا يمكن أن يأتي على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة في أرضه وعودته، وهذا يتطلب التوقف عن كل ما من شأنه الإساءة إلى هذه القضية المقدسة التي تعتبر جوهر القضية الفلسطينية وعنوانها.

ودعا الجانبان الجميع إلى إخراج قضية اللاجئين من زواريب السياسات الداخلية، وبخاصة في لبنان، حيث يتعرض اللاجئون الفلسطينيون لضغوط سياسية واقتصادية وأمنية واضحة، تحدّ من تعزيز الموقف الفلسطيني الذي يتحمل مسؤولياته الوطنية عبر النأي بالحالة الفلسطينية عن الأزمات المحلية والإقليمية. كما طالبا بتعزيز الموقف الفلسطيني بسياسة لبنانية اقتصادية واجتماعية داعمة، تساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المخيمات ومحيطها.

ووجه الجانبان دعوة إلى أهلنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان، إلى المشاركة بفاعلية في الأنشطة والفعاليات الخاصة بذكرى "يوم الأرض" و"ذكرى النكبة"، لإظهار أن شعبنا في المخيمات واللجوء متمسك بأرضه وبالعودة إليها، مهما بلغت التضحيات.



من اللقاء (3)

من اللقاء (1)

من اللقاء (2)

من اللقاء (4)

من اللقاء (3)

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/123684

اقرأ أيضا