قائمة الموقع

عودة لـ"القدس للأنباء": "الزيب كما عرفتها" توثيق لحفظ الذاكرة

2018-03-17T11:09:06+02:00
"الزيب كما عرفتها"
وكالة القدس للأنباء – حوار : مريم علي

حاولوا شطبها من خارطة فلسطين، وإزالة معالمها وتاريخها وتراثها من الذاكرة، فعمل على إحيائها بكل تضاريسها تخليداً لها، ولكي تبقى شاهداً وعنواناً للأجيال.

أحمد سليم عودة، كاتب فلسطيني هجر من أرضه وهو في سن الثانية عشر ربيعاً، نزح مع أسرته إلى صور جنوب لبنان، فهدم العدو قريته كمئات البلدات عام 1948، لذلك يحاول الآن تقديم عمل أنثروبولوجي، يستعيد فيه تفاصيل المكان الذي قضى فيه طفولته، فأصدر مؤخراً كتاب "قرية الزيب كما عرفتها" (دار نلسن ــ بيروت)، الذي يقوم من خلاله على التذكر واسترجاع الماضي في خطوة تهدف إلى توثيق التاريخ الفلسطيني للحفاظ على الإرث التاريخي والاجتماعي للقرى والمدن.

وفي هذا السياق، أكد الكاتب عودة لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "كتاب الزيب يصلح لأن يكون مثالاً يحتذى، بغية حفظ الذاكرة"، مضيفاً: "يشدني إلى الزيب مرقد والدتي هناك، وكذلك تراب الزيب الطاهر، ومنه تراب الأجداد منذ ثلاثة آلاف سنة ويزيد".

وعن معالم قرية الزيب قال: إن "أبرز معالم الزيب أنها ساحلية، وتكاد تكون القرية الساحلية الوحيدة في الريف الفلسطيني، وهناك ما يزيد على الأربعمائة قرية فلسطينية ومنها الزيب، زالت من الوجود، وهذا ما حدا بي إلى نشر ما أعرفه عن الزيب - والقرى في بلد ما، التي تتشارك كما هو معروف في كثير من القيم الاجتماعية".

وبيّن الكاتب عودة لوكالتنا، أن اهتمامه بدأ منذ علم أن هذه القرى أزيلت من الوجود، وكان الغرض منها تثبيت الدعوى الزائفة، أن الريف الفلسطيني أرض بلا شعب أعطيت لشعب بلا أرض، واهتمامي بالزيب وفلسطين هو جزء من اهتمامي باكتشاف هويتي من جديد، وهي هوية إسلامية عربية فلسطينية".

وختم عودة حديثه متمنياً أن "تعمل المؤسسات الثقافية والدراسات الفلسطينية أكثر، على رفع درجات الوعي لدى الأجيال القادمة".

 

اخبار ذات صلة