/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

أهالي "شاتيلا" لـ"القدس للأنباء": الإشتباك خلَف في نفوسنا وجعاً وغصةً !

2018/03/08 الساعة 01:21 م
إزالة آثار الإشتباك المسلح - مخيم شاتيلا
إزالة آثار الإشتباك المسلح - مخيم شاتيلا

وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

خلَف الإشتباك المسلح في مخيم شاتيلا، غصَة في النفوس، وجروحاً وندوباً كثيرة في وجدان الأهالي، وأضراراً في ممتلكاتهم.

فبالإضافة إلى سقوط قتيلٍ وثلاثة جرحى، كانت نسبة الخسائر المادية مرتفعة، في ظل ظروفٍ إنسانيةٍ ومعيشيةٍ واقتصاديةٍ خانقة، ما عكس حالة من الإحباط والأسى لدى كافة شرائح أبناء المخيم.

للإطلاع على حجم هذه الأضرار، والاستماع إلى آراء الناس حول طبيعة وآثار ما حصل، جالت "وكالة القدس للأنباء" في أحياء المخيم المتضررة.

كان المشهد مثيراً للألم والبؤس في آن، بصمات الرصاص شوَهت وجه الجدران، أسلاك كهربائية مقطوعة تهدد حياة المارة، الردم يملأ الشوارع، الأهالي يلملمون حطام الزجاج وبقية أضرار الممتلكات، وملامح الحزن بادية على الوجوه، الجميع مستاء ويدعو لوقف السلاح العبثي المتفلت.

عبَر محمد حسنين من سكان المنطقة التي حصل فيها الإشتباك عن أسفه لما حدث وقال  بأنه لا يستطيع وصفه بكلمات ، لقد تسبب بمقتل شخص ليس له علاقة بالإشكال الفردي بين عناصر مسلحة، وسقط أيضاً ثلاثة جرحى،  وألحق بالشارع أضراراً كبيرة بالممتلكات، وأشرطة الكهرباء والإنترنت".

وأضاف: " هذا الوضع المثير للرثاء،  تسبب به سلاح متفلت وعبثي،  لم يأخذ بعين الإعتبار إكتظاظ الناس، وسكان الحي الأمنين في منازلهم، الذين طالتهم الشظايا".

وطالب صبحي العفيفي كل الجهات المعنية، بتحقيق شفاف وواضح، يوصل إلى توقيف الفاعلين والمحرضين وتسليمهم للدولة اللبنانية، فوجع المخيم كبير والدمار كبير، الكهرباء انقطعت وتوقفت الخدمات".

وأضاف: " البندقية الفلسطينية وجدت لقتال العدو الصهيوني وتحرير الأرض، وليس لإستخدامها في زواريب المخيم، والتسبب بأذى الناس وإلحاق الضرر بأرزاقهم".

ووصف حسن عثمان، السلاح الذي استخدم بالعبثي، وقال: " كان هذا السلاح لازم يحمي أهالي المخيم وليس توجيهه إلى صدور أبنائه، ما ذنب الشخص الذي قضى بلا مبرر، وما ذنب  والناس التي تضررت بيوتهم".

لم يعد جائزاً أن يعيش أهالي المخيمات الفلسطينية، مثل هذه الحوادث والإشتباكات الفردية المؤسفة، والتي لا تبقى إنعكاساتها السلبية محصورة بالمخيم والجوار فحسب، بل هي تشوَه صورة الإنسان الفلسطيني الذي يجاهد من أجل حياة كريمة إلى حين عودته إلى وطنه.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/123147

اقرأ أيضا