/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الخطيب لـ"القدس للأنباء": بالريشة أنتصر لفلسطين وشعبها

2018/03/07 الساعة 12:52 م
ياسر الخطيب
ياسر الخطيب

وكالة القدس للأنباء - خاص

بدأ الفنان التشكيلي الفلسطيني،  ياسر الخطيب (46 عاماً)، هواية الرسم منذ الصغر، كان يرسم على الدفاتر والجدران كل ما له صلة بفلسطين، صقل موهبته بالدراسة الأكاديمية، فدخل عدة معاهد فنية، شكلت فلسطين  واللاجئ الفلسطيني همه الأكبر إبداعياً، وغايته نقل الصورة الحقيقية للواقع الفلسطيني ، وللإنسان الفلسطيني الذي يتحمل المآسي والظروف الصعبة.

تحدَث  الخطيب لـ"وكالة القدس للأنباء" وهو  يعمل على إكمال إحدى لوحاته فقال: " أقوم بالرسم لكي أعبر عما  يدور فى داخلي من شغف وحب لفلسطين،  بكل جغرافيتها،  وهي هواية  ورغبة اتمتع بها منذ الصغر، وقمت بتنميتها ودراستها  فى عدة معاهد بمدينة بيروت".

وأضاف: "  كنت أرسم منذ صغري  على الدفاتر والكتب ومن المخيلة،  الواقع المرير الذي عاشه ويعيشه شعبنا  وأهلنا في الشتات،  وازدادت موهبتي  بسبب متابعتي لما كان يرسمه فنان الكاريكاتير ناجي العلي،  من إداء غاية في الروعة، لجهة التعبير عن معاناة شعبنا والتخاذل العربي".

وقال: "رسماتي للقدس  لها نكهة خاصة،  والقلب متعلق فيها منذ أن عرفتها  ،  ولذلك كانت من أهم رسومي وأولوياتي،  أرسمها  دون كلل أوملل،  وبكل  هدوء وتأن،  حتى لا أنسى  شيئاً من معالمها المزخرفة  بأروع آيات الجمال".

وأوضح: " قمت برسم الشخصيات الفلسطينية  المناضلة، والتى قدمت شهدا ء على طريق  تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها،  وهذا أقل الواجب  لمن قدموا دماءهم  فداء لفلسطين  وعزتها".

وأشار إلى أنه :"يرسم فلسطين  بسهولها وبياراتها  وبحرها وجبالها وسمائها وأبنيتها  التاريخية، والتي تؤكد على حقنا التاريخي فيها،  مهما غلت التضحيات أو طال الزمان  أو تآمر الأعداء"، مؤكداً  بأنه "مازال في جعبته الكثير من الرسوم  والتي تتعلق بتراثنا  من ملابس، وفخاريات،  وزخارف، وأواني  نحاسية،  والجاروشة ومطحنة القهوة  ومصبها، ولشجرها بزيتونها وتينها وليمونها وقمحها وشعيرها،  ففلسطين  هي الحاضر الذي سيبقى، والماضي الذي لا ينسى، والمستقبل الذي سنصنعه بإرادتنا الصلبة إن شاالله تعالى،  وهي التي تعيش في وجداني مند الصغر".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/123102

اقرأ أيضا