وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيل
يكتب ويرسم بالخيطان والمسامير، وهي من أصعب أساليب التعبير ، لنقل معاناة شعبه وتراثه إلى أوسع شرائح من الرأي العام ، فتحت ظلال العلم الفلسطيني يتناول رموزاً بارزة في مقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"، كما تنقلنا لوحاته إلى ربوع فلسطين، وإلى معالمها البارزة وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصىى ، وانتفاضة شعبنا المستمرة والقضية بشكل عام .
إنه الفنان محمد ياسين إبن مخيم برج الشمالي، الذي يعمل جاهداً من أجل تكريس ثقافة المقاومة ونشرها بين الأجيال الناشئة، يرسم عهد التميمي والشهيد إبراهيم أبو ثريا وغيرهما من الشهداء، للدلالة على عطاءات شعبنا وتضحياته الجسام .
يقول ياسين لـ"وكالة القدس للأنباء" : " رسمت عهد التميمي دعماً لها ونصرة لقضيتها، ولكي أبعث رسالة للعالم أجمع أننا معها، وأما لوحة الشهيد ابراهيم أبو ثريا فهي تعبير عن اعتزازي به، رسمتهما بالخيطان والمسامير، لأنه من أصعب أنواع الفنون، ويأخذ مني وقتاً طويلاً، وهما يستحقان أكثر من ذلك".
وكشف ياسن للوكالة أنه بصدد عن إقامة معرض يحمل عنوان " القدس لنا"، وهو " يحتوي على 30 لوحة كبيرة و40 لوحة صغيرة، من بينهما لوحة عهد التميمي ولوحة الشهيد ابراهيم أبو ثريا، وكلها من الخيطان والمسامير.
ودعا ياسين برسالة إلى جميع المعنيين: " لينظروا إلى وضع الفنانين في المخيمات الفلسطينية، كي يستطيعوا إيصال فنهم للعالم، وتقديم صورة مضيئة لثقافة وحضارة شعبنا ، وهذا يتطلب دعماً ورعاية ".
