قال القيادي السابق في "الشباب المسلم"، الشيخ أسامة شهابي، "إننا ثلة ممن يحمل فكر الجهاد في مخيم عين الحلوة، وإننا بعد الدراسة العميقة والقراءة السياسية الصحيحة قررنا توجيه البوصلة نحو الأقصى، لأننا قديماً أضعنا مفتاح الصراع".
وأضاف شهابي خلال تقرير عُرض على قناة "الجديد"، مساء أمس الخميس: "اليوم لا نستحي أبداً ونعلنها صراحة، بأننا سنوجه بندقيتنا إلى اليهود المغتصبين، وسنأأى بأنفسنا عن الصراع داخل المخيم وداخل الساحة اللبنانية، لأن المرحلة القادمة مقبلة على معارك طاحنة مع اليهود الصهاينة سواء كان في غزة أو في لبنان، فنحن سنعد العدة العسكرية والفكرية والتربوية لهذه المرحلة".
وأشار إلى أن "أرضنا المحتلة لها الحق علينا كمسلمين وكفلسطينيين، فنحن كأهل فلسطين لنا الحق باسترجاع ديارنا المسلوبة منا، ونحن منذ القدم كنا مستعدون لذلك، لكن الظروف السياسية حالت دون ذلك، وُورطنا بمسائل لا ناقة لنا بها ولا جمل"، لافتاً إلى أن "الأقصى هو قضية عقيدة ومبدأ ودين، فنحن أمة المليار ونصف يجب أن نتحرك لقتال اليهود المحتلين لفلسطين، وللدفاع عن الأقصى الأسير، فإن تحركنا لهذه القضية المركزية، فإننا سننتصر على اليهود ببضعة أيام".
بدوره، قال المرشد السابق لـ"الشباب المسلم"، الشيخ جمال حمد، إن "إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة معناه هدم الأقصى وإقامة الهيكل، وهذا يعني أننا مقبلين على حرب طاحنة"، داعياً المسلمين بجميع أنحاء العالم "ليأخذوا دورهم بتحرير المسجد الأقصى من دنس اليهود الصهاينة".