/لاجئون/ عرض الخبر

تقرير طلاب "عين الحلوة" يتضامنون مع "الأونروا": حقنا التعلم

2018/03/02 الساعة 10:03 ص
من تحرك طلاب المخيم
من تحرك طلاب المخيم

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تمسك الطالبتان الفلسطينيتان مرام الشيخ وسارة شريدة بطرفي لافتة تحمل عبارة «نحن طيور السلام فلا تحرمونا من التحليق بأجنحة العلم»، وباليد الأخرى بعلم الأمم المتحدة الأزرق، يتقدمان حشداً كبيراً من زملائهما الذين خرجوا في مخيم عين الحلوة في تحرك أرادوه دعماً لحقهم في التعليم وفي أن يحلموا بمستقبل أفضل من خلال التعليم الذي يحصلون عليه في مدارس وكالة غوث وتشغيل لاجئي فلسطين «الأونروا» التي تتعرض اليوم للتضييق المالي عليها من قبل الولايات المتحدة الأميركية ما بات يُهدد الكثير من خدماتها ومنها التربوية بالتوقف.

هذا الواقع دفع بطلاب مخيم عين الحلوة للتحرك تضامناً مع الوكالة الدولية بالتزامن مع الحملة العالمية التي أطلقها مفوض عام الأونروا تحت شعار «الكرامة لا تُقدر بثمن» لتحشيد الدعم الدولي للوكالة وجمع التبرعات المالية دعماً لبرامجها، عقب إعلان واشنطن تجميد جزء من مساهمتها في تمويل عمل الوكالة.

تقول مرام «أنا هنا لأوصل رسالة إلى العالم أن التعليم مهم جداً لنا وأننا لن نسمح لأحد بإقفال باب التعليم الذي هو متنفسنا الوحيد وهو حلمنا ومستقبلنا وسنحققه ولن نسمح لأحد أن يمنعنا من تحقيق الحلم». وأضافت: كل شيء جميل يمكن أن تضيعه إلا العلم لأنه موجود في العقل والقلب.

وتوافقها سارة الرأي وتضيف: "لا إنسان من دون كرامة والعلم يعزز الكرامة فلا شمعة تضيء بدون العلم. نطالب المانحين جميعاً أن يسمعوا صوتنا، ونقول لهم إن حلمنا هو العلم ولا أحد يمنعنا من متابعة تحقيق حلمنا وبناء مستقبلنا. والتعليم هو سلاحنا وسيبقى".

وكان مئات الطلاب الذين يشكلون برلمانات مدارس الأونروا التسع الموجودة في المخيم خرجوا من مدارسهم على شكل تظاهرات يرتدون زيهم المدرسي والكوفيات التراثية ورافعين الأعلام الفلسطينية ورايات المنظمة الدولية وشعار الحملة وبالونات زرقاء ولافتات أكدوا من خلالها حق الطالب الفلسطيني في التعليم.

وتجمع الطلاب أمام مدرسة السموع التابعة للأونروا بجوار مكتب مدير المخيم ووجهوا من هناك رسالة إلى المجتمع الدولي والدول المانحة لرفع مساهماتها في دعم الأونروا، وأطلقوا الحمام الأبيض رمزاً للسلام.

وألقى كل من الطلاب سارة أبو عطية وعلي منذر موسى وشغف محمد قادرية كلمات باسم زملائهم المعتصمين دعوا فيها الأمم المتحدة والعالم لحماية حق الطفل والتلميذ الفلسطيني في العلم وتحصيل المعرفة، معتبرين أن ما تتعرض له الأونروا من محاولات لحلها وإنهائها إنما يستهدف قضية اللاجئين وحرمان مئات الآلاف من الطلاب من مدارسهم، ما يُعتبر جريمة بحق الإنسانية ويناقض كل المواثيق الدولية. وطالب التلامذة المعتصمون المجتمع الدولي بمضاعفة المساعدات للأونروا وليس بتقليصها، متسائلين «ألا يكفينا حرماننا من وطننا وتشريدنا عبر الشتات؟».

المصدر: "المستقبل"

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/122903

اقرأ أيضا