قائمة الموقع

تقرير "القدس للأنباء" تكشف تفاصيل قصة قساطل البئر المهترئة في "البداوي"!

2018-02-27T10:55:25+02:00
قساطل البئر المهترئة في البداوي
وكالة القدس للأنباء – ربيع فارس

اكتشف أهالي مخيم البداوي شمال لبنان، بعد طول انتظار لحفر بئر يؤمن لهم المياه، أن القساطل التي تم استحضارها للبئر،غير مطابقة للمواصفات المطلوبة، ما أثار سخط واستياء الأهالي، وممارسة ضغط على الجهات التي تتحمل المسؤولية عن ذلك لاستبدالها.

على الفور توجهت "وكالة القدس للأنباء" إلى مكان الحفر، واطلعت على حقيقة القساطل، واستمعت لعدد من آراء المتابعين والأهالي، وانعكاست ذلك على المنطقة المتضررة.

شرح أمين سر الفصائل الفلسطينية في الشمال، أبو خالد غنيم تفاصيل الموضوع لـ "وكالة القدس للأنباء" فقال: "عند حفر البئر تم إحضار قساطل لاحظ الجيران أنها  مهترئة، وعليها صدأ، فطرح الموضوع على قيادة الفصائل، فشكلت لجنة من الفصائل  واللجنة الشعبية للمتابعة، وطلب منها التواصل مع لجنة المتابعة الهندسية الفلسطينية في لبنان، لأخد رأيها حول صلاحية القساطل المنوي تنزيلها في البئر،  وبالفعل تم إبلاغنا بموعد حضور اللجنة الهندسية المختصة لمعاينة القساطل يوم ١٨/٢/١٢٠٨، حضروا إلى الموقع بوجود اللجنة المكلفة وأمين سر الفصائل الفلسطينية في الشمال، وتمت المعاينة بشكل فني للقساطل الموجودة، وقرروا أن هناك  بعض القساطل غير صالحة، وقد طلبنا منهم تقريراً مكتوباً للاعتماد عليه، وبناء على تقرير اللجنة الهندسية  تواصلت الأونروا معي كأمين السر، وعقد لقاء مع مدير البنية التحتية للأونروا في لبنان، محمود قاسم ومديرة الأونروا بالوكالة، والمهندسين  المعنيين من الاونروا في المنطقة، وتم الاتفاق معهم على سحب القساطل ، واستبدالها بأخرى  مطابقة للمواصفات المعمول بها" .

وتابع :'المخيم اليوم بحاجة إلى البئر،لكي تصل المياه إلى كل المخيم بشكل مناسب،  والأونروا تتحمل مسؤولية سلامة المياه، وسيتم وضع مولد و اختيار مكان له لضخ المياه ، لقد حصل تأخير، ولكن اليوم تم  سحب القساطل، وسيتم  استبدالها  والأمور تسير على خير".

وأكد ناصر رميح  أن " التأخير في الموضوع مقصود من قبل الأونروا والمتعهد، فهم يظنون أن الناس  ستنسى بعد فترة، فإذا كانت هذه القساطل تالفة ١٠%، فبعد سقوط الأمطار خلال هذه المدة، أصبحت غير صالحة نهائياً، هم راهنوا بأن الناس سوف تنسى،  ومن ثم يتم تركيب القساطل".

وأشار إلى أنهم  "يعرفون أن المنطقة الموجود فيها هذا البئر جرى الحفر فيها  لأن ساعات التغذية فيها من المياه قليلة، ومشكلة المياه ما زالت موجودة، وإلى الآن لم  يتم تشغيل البئر."

وأوضح شادي الشنص، القريب من منطقة البئر أن "القساطل القديمة مهترئة. فالأونروا تقول أنها من السعودية، ولا يوجد منها في لبنان، وهي لا تأتي إلا من هناك، وتم سحب القساطل اليوم من المكان، ولكن نحن نتخوف من أن يتم دهنها وإعادتها من جديد، أو ضربها بالرمل، من أجل أن يذهب الصدأ، ونحن نرفض ذلك رفضا قاطعاً".

ورأى أن "التأخيرعرقل حياة أهالي الحي، وخاصة أن هناك روضة أطفال الصمود، والتأخير في المشروع  سيؤدي إلى الاستمرار في قلة المياه". موجهاً الشكر إلى اللجنة الشعبية والفصائل لاستماعها إلى صوت الناس، ومنع الأونروا والمتعهد من تركيب القساطل، مما له تأثير على صحة الأطفال والأهالي: كما شكر  كل الوسائل الإعلامية التي سلطت  الضوء على الموضوع.

ما حصل برسم كل المعنيين، بخاصة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" لعدم تكرار مثل هذه الوقائع، وضرورة تشديد الرقابة والمحاسبة، لأن الضرر الذي حصل جراء ذلك، نعكس سلباً على حياة الأهالي في المخيم.

اخبار ذات صلة