/لاجئون/ عرض الخبر

عطايا: العدو لا يفهم لغة المفاوضات العبثية وخطاب عباس في مجلس الأمن لم يأت بجديد

2018/02/22 الساعة 01:13 م

بيروت - وكالة القدس للأنباء

رأى ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، أن "خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أمام مجلس الأمن الدولي الثلاثاء الماضي، لم يأت بأي جديد، فهو ككل الخطابات السابقة يتوجه إلى المجتمع الدولي بمسار المفاوضات، الذي لم يحقق أية نتيجة تخدم الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن "هناك المئات من القررات لمجلس الأمن والأمم المتحدة لم يُنفذ منها العدو الصهيوني شيئاً".
وأكد عطايا في مقابلة تلفزيونية مساء أمس الأربعاء، أن "العدو الصهيوني لا يفهم بلغة المفاوضات العبثية التي لا تجدي نفعاً، وهذا ما اثبته الماضي والحاضر، فهذا العدو لا يفهم إلا بلغة القوة والضغط عليه من جميع النواحي، وأن تتحول جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى مناطق مقاومة ضد العدو الصهيوني".
وعن دعوة عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام منتصف عام 2018 يستند لقرار الشرعية الدولية، قال عطايا: "أية مفاوضات أو اتفاقيات أو مبادرات تسوية مع العدو الصهيوني هي بمثابة فقاقيع هواء لا تؤدي إلى أية نتيجة جدية وإيجابية للشعب الفلسطيني، بل بالعكس هي تخدم مصالح العدو الصهيوني".
وأَضاف: "المطلوب من الفصائل الفلسطينية كافة تفعيل الانتفاضة والعمل الجهادي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومقاومة الاحتلال بكل الجوانب والإمكانيات المتاحة، وعدم السماح بتمرير أية صفقة على حساب تصفية قضيتنا الفلسطينية، وتوحيد الصف والرؤية الفلسطينية بهذا الاتجاه". 
وعن سبل مواجهة قرار كنيست العدو، الموافقة بالقراءة الأولى على مشروع قانون لخصم رواتب الأسرى الفلسطينيين من ضرائب السلطة، قال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان: "إنه يجب زيادة العمل الجهادي، وإن على السلطة التمسك بما بقي لديها من أوراق قوة في وجه العدو، وأهمها وقف التنسيق الأمني الذي نجد أنها من الصعب التحلل منه، لذلك إذا لم يواجه العدو الصهيوني بأعمال جهادية وقرارات صلبة وبمنطق قوي، فإنه سيزيد من عدوانه وقراراته الجائرة بحق الشعب الفلسطيني".
وأضاف: "لا يمكن لأية قوى في العالم أن تمنع الفلسطيني من الوقوف بوجه الاحتلال ومقاومته، حتى في الوسائل البسيطة الممكنة، لأن الشعب الفلسطيني يمتلك إرادة قوية مستمدة من حقه في تحرير أرضه من دنس العدو الصهيوني، الذي يمارس إرهاب الدولة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، ويعتدى على النساء والأطفال والشيوخ".  
وتابع عطايا: "إن القرارات الجائرة بحق الشعب الفلسطيني سيمحوها الوقت، وأنا لا أراه بعيداً، فعندما يقوم العدو الصهيوني ببناء الجدران والاختباء خلفها فهذا دليل على جبنه وضعفه، وأنه يخشى أية مواجهة مع الشباب الفلسطيني، كما حصل مؤخراً خلال اعتقال منفذ عملية نابلس الشهيد المقاوم أحمد جرار، الذي أذاقهم المر واشتبك معهم مفضلاً الاستشهاد على الأسر".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/122584

اقرأ أيضا