وكالة القدس للأنباء – متابعة
عقد وفد قيادي من حركة «فتح» برئاسة عضو اللجنة المركزية مفوض العلاقات الوطنية عزام الاحمد، وضم: عضو اللجنة المركزية للحركة مفوض الأقاليم الخارجية سمير الرفاعي، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور، وأمين سر الحركة وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات، وأمين سر إقليم «فتح» في لبنان حسين فياض، لقاءات ثنائية مع قيادات كل من: «الجبهة الشعبية»- القيادة العامة، و»الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» و»منظمة الصاعقة»، وجرى استعراض التحضيرات المستمرة لتنفيذ قرارات المجلس بشأن تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وأدائها، والتحضيرات بشأن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني لهذا الغرض.
وترأس وفد القيادة العامة الأمين العام المساعد طلال ناجي، وضم: عضو المكتب السياسي للجبهة ابو كفاح غازي، وعضو اللجنة المركزية إسماعيل مخللاتي، ووفد «الجبهة الشعبية» برئاسة نائب الامين العام ابو احمد فؤاد، وعضوية كل من عضو المكتب السياسي ماهر الطاهر، وعضو اللجنة المركزية للجبهة سمير لوباني ووفد «منظمة الصاعقة» برئاسة امين سرها في لبنان غازي حسن وأعضاء قيادة لبنان اسعد معروف، امين كعوش، احمد الشيخ ومحمد ابو نظمي.
وأطلع الأحمد قيادات الفصائل الفلسطينية التي التقاها على الأوضاع داخل فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني في تصديه عبر مقاومته الشعبية للاحتلال "الإسرائيلي" وأعمال الاستيطان واعتداءات عصابات المستوطنين على أبناء شعبنا وممتلكاتهم بمساندة من قوات الاحتلال "الإسرائيلي" التي صعدت من أعمال القتل منذ إعلان ترامب.
وأكد الأحمد على «موقف القيادة الفلسطينية الرافض لهذا الإعلان والتفاف شعبنا الفلسطيني حول قيادته من خلال المقاومة الشعبية الباسلة»، مشدداً أمام الفصائل على «بدء العمل من قبل القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس على تنفيذ قرارات المجلس المركزي كاملة من اجل محاصرة وعزل القرار الأمريكي بكل تداعياته السياسية والقانونية على طريق إنهاء الاحتلال وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والصمود امام التهديدات والإجراءات العقابية التي تتخذها الإدارة الأمريكية وسلطة الاحتلال الإسرائيلي سواء بقطع المساعدات المادية وغيرها بما فيها الإجراءات المتخذة ضد الأونروا ومسؤولياتها».
واتفقت كافة الفصائل التي اجتمعت على «ضرورة تنفيذ القرارات والتفاهمات التي تمت في القاهرة في نهاية العام الماضي بشأن التنفيذ الكامل والدقيق لاتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام باعتبار ذلك الأساس الأول لتعبئة الطاقات وتوحيد الجهد الفلسطيني والعربي لإسقاط خطة ترامب وحماية قضيتنا ومشروعنا الوطني الفلسطيني وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحماية حقوق اللاجئين في العودة الى وطنهم تطبيقاً للقرار 194».
