طالبت رابطة آل المقدح في مخيم عين الحلوة كلا من حركة "فتح" والقيادة السياسية الفلسطينية بمحاسبة قيادة الأمن الوطني الفلسطيني في صيدا، وقيادة القوة الفلسطينية المشتركة، محملين اياهما مسؤولية مقتل ابن العائلة الشاب عبد الرحيم بسام المقدح بإحدى القذائف التي اطلقت خلال الاشتباكات التي شهدها المخيم يوم الجمعة الماضي.
وجاء في كلمة القاها الشيخ أبو اسحق المقدح بإسم العائلة في ذكرى ثالث الشاب عبد الرحيم المقدح في قاعة مسجد النور في المخيم : "رغم ما أصابنا من ظلم وخسارة جسيمة بفقدان الشاب ابننا عبد الرحيم صاحب الخلق الحسن المفعم قلبه بالايمان ، لم نقم بردات فعل من الممكن أن توقع الظلم على أهلنا في مخيم عين الحلوة، فلم نطلق الرصاص ولم نغلق شارعاً ولا مدرسة ولا أي أمر يسبب الأذى لهم لحرصنا عليهم وعلى المخيم. ومن هنا نعلن أن المسبب بقتل ابننا عبد الرحيم هم عناصر الأمن الوطني والقوة المشتركة الذين اطلقوا النار عشوائياً تجاه المنازل والتي تسببت احداها بمقتل ابننا، فهم المسؤولون المباشرون عن تلك الجريمة النكراء".
وأضاف المقدح: "نحمل كامل المسؤولية إلى قيادة الأمن الوطني وإلى قيادة القوة المشتركة في المخيم، والتي يفترض بها أن تحافظ على أرواح الأبرياء وممتلكاتهم، لا أن تكون السبب بشكل مباشر أو غير مباشر بمقتل العديد من خيرة رجالات وشباب المخيم .. وبناء عليه نطالب بمحاسبة قيادة الأمن الوطني في صيدا وذلك باتخاذ موقف جريء وعلني ووضع حد حازم لما قامت به من اطلاق النار بشكل عشوائي على عشرات المنازل والمحال التجارية دون ان يرف لهم جفن ، ونطالب القيادة السياسية الفلسطينية بمحاسبة قيادة القوة المشتركة لعدم قيامها بخطوات تردع عناصرها من إطلاق النار العشوائي، وذلك باتخاذ خطوات جريئة وجادة وعدم تغطيتها. وإلى أهلنا في المخيم عهد منا أننا لن نكون إلا صمام أمان كما عهدتمونا عند استشهاد ابننا عبد الرحيم وقبله استشهاد ابننا طلال ظلماً وعدواناً ولن نهدأ ولن نستكين ولن نرضى بالتنازل عن مطالبنا وتطبيقها كاملة" .