عقدت قيادة تحالف القوى الفلسطينية في لبنان إجتماعها الدوري اليوم السبت، في مكتب حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيروت، تدارست فيه الأوضاع والمستجدات على الساحة الفلسطينية والعربية والإقليمية والدولية، وخصوصاً ما يتهدّد القضية الفلسطينية من خلال الإستهداف الأميركي الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية وبدعم وتسهيل من عدد من الدول العربية، التي تطبّع مع الكيان الصهيوني، وتبذل جهداً حثيثاً لتأمين المناخ في منطقتنا العربية لتنفيذ ما يسمى بصفقة القرن، والذي عبّر عن نفسه جلياً بعد الإعلان الاميركي عن نقل السفارة الأميركية إلى القدس باعتبارها عاصمة لدولة الكيان الصهيوني، وأكمل مستهدفاً قضية اللاجئين من خلال العمل على إنهاء وكالة الأونروا باعتبارها شاهداً على قضية اللاجئين من خلال قطع المساعدات عنها، وصولاً إلى الإمعان في القتل والترهيب واستهداف المقاومين من أمثال الشهيد البطل أحمد نصر جرّار الذي شكّل نموذجا فريداً في البطولة، وأسقط المنظومة الأمنية الصهيونية في الضفة الغربية، وانتهاءً بالعدوان الصهيوني الغاشم على الجمهورية العربية السورية، من خلال الإعتداء على أراضيها بقصف الطائرات الصهيونية لها.
وناقش المجتمعون في اللقاء آخر التطورات على ساحة المخيمات الفلسطينية في لبنان، منوّهين بحالة الهدوء والاستقرار الأمني في المخيمات عموماً، ومستنكرين في نفس الوقت محاولات التوتير الأمني في مخيم عين الحلوة وخصوصاً ما حصل أمس الجمعة من إطلاق نار وإلقاء قنابل على الآمنين في المخيم.
وحيتّ قيادة التحالف في بيانٍ لها "أشقاءنا في سوريا على إسقاطهم الطائرة الصهيونية، معتبرة ذلك ردّاً طبيعياً على هذا العدوان الغاشم المتكرر على سوريا".
كما دعت إلى "تفعيل وتطوير الإنتفاضة، وتكثيف العمليات البطولية ضد العدو"، معربة عن "إدانتها للعدوان الصهيوني الغاشم الذي شنّته الطائرات الصهيونية على الجمهورية العربية السورية"، كما حيّت أبطالها الذين تصدّوا لهذا العدوان واسقطوا طائرة صهيونية، مؤكدين أنّ ذلك حق مشروع لهم وردٌّ طبيعي على هذا العدوان المتكرر على سوريا، نعتبر أنّ هذا الرد الشجاع يرسم معادلات ردع جديدة في المنطقة، يُبنى عليها في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة".
كما دعت إلى "حشد وتوحيد طاقات الأمة عموماً وقوى المقاومة والممانعة بشكل خاص، في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، كما يهدف إلى استهداف حقوق ومقدرات الأمّة، ونؤكد على ضرورة تكريس الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر مشروع وطني جامع أساسه المقاومة، يوظّف جميع طاقات ومقدّرات شعبنا في مواجهة الإحتلال ومشاريعه التصفوية".
وأكدت في ختام البيان على "الاستمرار في الجهود الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية في لبنان، بالتنسيق والتعاون مع أشقائنا في لبنان، وسدّ الطريق على كل من يسعى إلى الإضرار بمصالح شعبنا ومصالح لبنان، ومنعاً لمحاولات العدو الصهيوني اختراق مخيماتنا والجوار".