قائمة الموقع

بالصور قندس لـ"القدس للأنباء": منزلنا عرضة للإنهيار و"الأونروا" غائبة !

2018-02-06T10:51:52+02:00
سقف المنزل
وكالة القدس للأنباء – خاص

ليس غريباً أن نصحو كل يوم، على نبأ سقوط سقف نبأ سقوط سقف منزل، فوق رأس قاطنيه، في مخيم من مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان، أو تشقق جدران آخر، أو احتمال إنهياره بالكامل، لكن الغريب أن يبقى صوت المناشدة بلا صدى، لدى "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، وغيرها من المعنيين.

جديد هذا المسلسل المخيف، ما حصل في منزل كامل قندس،، في حي الزيب على الشارع التحتاني لمخيم عين الحلوة، عندما انقذت العناية الإلهية عائلة قندس، عند تساقط أجزاء من سقف المنزل، وتداعي بقية الأجزاء، لتشكل إنذاراً خطيراً، في احتمال سقوط المنزل كله.

لم تجد مساعي قندس، لدى "الأونروا"، والهيئات الإغاثية والإنسانية الأخرى، في ترميم المنزل، أي استجابة، وبقي اسمه مجرد رقم في قوائم المنتظرين لإعادة الإعمار والإصلاح، كما أفصح لـ"وكالة القدس للأنباء".

فور سماعنا بحادث تساقط سقف المنزل، توجهنا على الفور، لتهنئة العائلة بالسلامة، وإجراء حوار مع صاحب هذا المنزل، كامل قندس (69 عاماً).

كان المشهد مثيراً، حجارة وقطع أسمنتية تغطي أرض الغرفة، والسقف متشقق وقد ظهر فيه الحديد، بعد اختفاء الاسمنت عنه.

كل جدران هذا المنزل، توحي بأنه عرضة للإنهيار، تقرأ في عيون العائلة خوفاً وتساؤلات عدة: من ينقذنا من هذا الوضع البائس الذي نعيشه؟.

لماذا هذا التلكؤ في الترميم، وإلى متى نبقى عرضة للموت ؟.

تحدث قندس لـ"وكالة القدس للأنباء"، عما جرى فقال: "بنيت هذا المنزل منذ 40 عاماً، في حي الزيب بالمخيم، وقد تفاجأنا بالأمس، بسقوط أجزاء من سقفه الهوردي، في غرفة النوم والصالون، وقد أنقذتنا العناية الإلهية، ولم يصب أحد من أبنائي الثلاثة".

وأضاف: "ليس لدي إمكانية لترميم المنزل، بسبب وضعي المادي الصعب، وأنا عاطل عن العمل منذ عشرة أعوام، نتيجة الجلطة التي لازمت أحد أطراف جسدي، كما أنني مصاب بالديسك".

وأوضح قندس إلى أنه قدم طلباً للترميم لـ"الأونروا"، منذ ثماني سنوات، وقد وعدته الوكالة بالتجاوب، لكن شيئاً لم ينفذ حتى الآن، ومجاري الصرف الصحي بالمنزل باتت مهترئة وهي بحاجة للصيانة والتجديد.

وفي ختام كلامه الذي تختصره الحسرة، قال قندس: "أناشد الأونروا التدخل العاجل لترميم المنزل، وقمت اليوم بتقديم طلب ترميم جديد، على أمل أن تتجاوب الوكالة هذه المرة، لأن الوضع لم يعد محتملاً". وتساءل: "إلى متى تبقى وعود الأونروا حبراً على ورق؟".

لا يجوز أن تبقى عائلة قندس وغيرها من العائلات الفلسسطينية، التي تتعرض منازلها للتصدع، تعاني هذا الوضع المأساوي، والحل  تتحمل مسؤوليته "الأونروا"، وأي تأخير في المعالجة قد يؤدي إلى كارثة إنسانية، فهل من يسمع أو يقرأ ويستجيب؟.   

 

 

اخبار ذات صلة