قائمة الموقع

لقاء إعلامي موسع تضامناً مع إنتفاضة القدس وإيران

2018-01-31T14:12:29+02:00
من اللقاء
بيروت - وكالة القدس للأنباء

أقامت "جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية"، بالتعاون مع "المستشارية الثقافية" للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان،  و"معهد الدراسات الدولية"، و"منتدى الإعلام العربي المقاوم"، أمس الثلاثاء ، لقاء إعلامياً تضامنياً موسعاً مع انتفاضة القدس، وتضامناً مع الجمهورية الإسلامية في إيران، في مطعم "الساحة" في بيروت، حضره ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية، وحشد من الشخصيات والفعاليات الأهلية والمجتمعية.

وأكد المستشار في سفارة الجمهورية الإسلامية في إيران، محمد مهدي شريعتمدار في كلمة له  على "ضرورة إحياء القضية الفلسطينية، والعمل الدؤوب كي تبقى حية"، مشيرا إلى ما تتعرض له القضية  من مؤامرات ومحاولات تصفية في ظل قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وقال شريعتمدار أن "دعم إيران للقضية الفلسطينية، والدفاع عن القضايا العادلة، لم يكن فقط في دستور الجمهورية الإسلامية في ايران، الذي نص على الدفاع عن المستضعفين والقضايا العادلة، وعلى رأسها فلسطين، بل أيضا أن الدفاع عن القضية حاضراً في كل تشريعات الجمهورية الإسلامية ، وفي كل المحافل الدولية". .. لافتا إلى أن "الانجاز الأهم هو تصويب البوصلة تجاه فلسطين، ومواجهة مشاريع التسوية، ودعم النضال والجهاد حتى تحرير فلسطين من النهر إلى البحر" .

بدوره أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، باسم الفصائل الفلسطينية ، أنه "في هذا الوضع ، المفاوضات والتسويات لم تنتج سوى الذل والعار للشعب الفلسطيني، وهي ليست حلاً".

وشدد على أن "الحل بيد المقاومة، التي تكتب الحل لهذه القضية، والعقدة اليوم تتمثل بإعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل سفارة بلاده إليها، والتي تهدف إلى  تصفية القضية الفلسطينية، وشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وممتلكاته".

داعياً  إلى "إستمرار المقاومة وعودة اللاجئين إلى ديارهم، وطرد العدو الصهيوني من الأرض الفلسطينية" .

وخلال الحفل تم تكريم الأسير المحرر المقاوم المجاهد، حسين المقدام وتقديم درع له، وفاء وتقديراً له ولجهوده وجهاده من أجل قضية فلسطين، ومقاومة الاحتلال "الإسرائيلي".

ودعت عضو المكتب السياسي في "تيار المردة"، فيرا يمين، إلى "اعتزال الكلام والذهاب إلى العمل"، معتبرة أن "اعلان ترامب هو إعلان الإفلاس بكل الوسائل"، مؤكدة أن "استهداف فلسطين وهو استهداف للهوية العربية ووجودنا وديمومتنا".

وألقى ممثل الرئيس سليم الحص، رفعت بدوي، كلمة أكد فيها  أنه "لم يتبق في هذه المنطقة سوى ايران وسورية العروبة، التي تواجه مخططاً يستهدف التخلي عن فلسطين والقدس".

وقال: " إن ضاعت فلسطين ضاعت الأمة العربية بثقافتها وحضارتها وجغرافيتها".

وأشاد نائب مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله"، عطالله حمود، بصمود الشعب الفلسطيني، لافتا الى الشهيد ابراهيم أبو ثريا ومايحمله من معاني، وإلى الأسيرة الجريحة إسراء ، ومعاناتها جراء إصاباتها البليغة

كم تحدث  مدير معهد الدراسات الدولية، محمد فقيه، فاشار فيها إلى ثورات العالم والتجارب الثورية في التاريخ، مؤكدا على أن "قضية فلسطين ستبقى حاضرة في عقول الشباب العربي"، داعياً "لبذل الجهد من أجل احياء القضية الفلسطينية، رغم ما تتعرض له المنطقة" .

وألقت الإعلامية السورية، فتون عباسي، كلمة الإعلام العربي المقاوم، وكلمة سورية ، فشددت على أن "القضية الفلسطينية مازالت على رأس أولويات اهتمام الشعب والقيادة في سورية"  منبهة إلى "مخاطر مشاريع التسوية والتصفية، التي تعمل عليها الإدارة الإمريكية، إضافة إلى النشاط التطبيعي الأخير الذي تعمل عليه بعض الدول العربية."

وخلال الحفل تم بث عدة رسائل ، لكل من والد الأسيرة عهد التميمي، باسم ، تحدث فيها عن معاني صمود الأسرى، وخاصة الأسرى الأطفال، وما يتعرضون له داخل سجون الاحتلال .

 وتحدث المسعف أحمد عياش،  عن دور الأطقم الطبية في إسعاف جرحى الانتفاضة،’ والصعوبات التي يعانونها، إضافة إلى كلمة مسجلة لوالد الشهيدة أشرقت  قطناني، طه القطناني عن أوضاع عوائل الشهداء .

وفي الختام القى رئيس جمعية الصداقة القلسطينية الايرانية، عبد الرحمن جاسم كلمة أكد فيها على دور الإعلام وأهميته في إدارة الصراع، داعياً إلى توظيف الإعلام في خدمة القضية.

 

اخبار ذات صلة