/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

المدربة الدوش لـ"القدس للأنباء": حلمي أن أمثل فلسطين في المحافل الرياضية الدولية

2018/01/24 الساعة 08:39 ص
إهداء الدوش
إهداء الدوش

وكالة القدس للأنباء - خاص

لم تحد التقاليد وبعض الظروف، من خوضها معتركاً طالما كان حكراً على الرجال، كانت تدرك أنها بالمثابرة، وتحقيق الإنجازات، وحصد الميداليات، ورفع علمها فلسطين عالياً في المحافل الرياضية، الإقليمية والدولية، إضافة إلى المحليَة، والتعريف بقضيتها، سيكسبها رضى نفسياً ومعنوياً ووطنياً.

عشقت المدربة إهداء جمال الدوش (25 عاماً) من مدينة نابلس، الملاعب الرياضية، ثقفت نفسها في هذا المجال، تدربت ودربت فأتقنت، وتالياً رغبت في نقل خبرتها إلى الأجيال، ذكوراً وإناثاً، وتشكيل فرق رياضية فلسطينية، قادرة على المنافسة وإثبات الذات، وخوض مباريات على المستويات الداخلية والخارجية.

رغم نعومتها سحرتها الملاعب الخضراء، فصنعت بصمة مميزة خاصة بها في كرة القدم وغيرها، لفتت الأنظار في حضورها المحافل الرياضية، وهي عضو "اتحاد فلسطين لكرة الطاولة" وعضو "الاتحاد العربي" (لجنة المرأة)، ومدربة عسكر لكرة القدم وصاحبة أكاديمية top player لكرة القدم.

تحدثت الدوش لـ"وكالة القدس للأنباء" عن بداية مشوارها وعشقها للرياضة، فقالت: "التحقت بكلية التربية الرياضية في عام 2010 في جامعة "النجاح الوطنية"، وفي الوقت ذاته كانت بداية عملي كمدربة لأول مرة، في مشروع "خطوات الرياضي" في "نادي شباب عسكر"، ومن وقتها أصبحت أطور نفسي عن طريق المشاركة في عدة دورات تدريبية، حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم".

وأضافت: "أصبحت الرياضة بالنسبة لي، شيئاً مهماً وأساسياً في حياتي، لدرجة أنني أسخر كل حياتي من أجلها، فهي روح الإنسان، ومن خلالها يمكن للإنسان أن يعبر عن مشاعره، مهما كانت سواء مشاعر حب أو غضب".

 وبينت أنه في البداية لم تلق أي تشجيع من أحد نهائياً، كونها فتاة، وهذا ما لا يتناسب مع البيئة والمجتمع المحيط بها، قائلة: "لكن عندما استطعت إثبات نفسي، تقبلوا الواقع، والآن أصبح عندهم أمراً طبيعياً وروتينياً".

وأكدت : " أن طموحاتي كثيرة وكبيرة جداً، وأعتبر نفسي أني حققت جزءاً بسيطاً منها، لكنني حتى اللحظة لم أصل إلى ما أطمح إليه وأتمناه، كوني أطمح لأشياء كثيرة من الممكن أن لا تتناسب مع مجتمعاتنا، مثلاُ: "أكاديمتي تضم ذكوراً وإناثاً و أطمح إلى أن يكونوا فريقاً واحداً، وأجمعهم مع بعض، كي تصبح الفتاة قوية أكثر، وحلمي أن أشارك فيهم ببطولات خارج البلد، ويكونوا يداً واحدة، مبينة: "إن الفتاة في مجتمعاتنا محصورة بمنطقة معينة، وبدون اختلاط،ولهذا فإننا مهما تطورنا يبقى مستوانا ضعيفاً".

وأشارت الدوش إلى أن "الفتاة التي تطمح أن تدخل في مجال الرياضة، عليها أن تكون مهيأة لأي ظرف قد تتعرض له، وعليها أن تكافح وتثبت نفسها وتتعب كي تحصل إلى ما تتمناه".

أما عن الإنجازات التي حققتها خلال مشوارها التدريبي، فقد حصلت الدوش على شهادة c للتدريب، وشهادة تحكيم بكرة القدم معتمدة من الاتحاد الدولي للفيفا، والعديد من الشهادات في مجال تدريب البراعم في كرة القدم، وحلمها الآن أن تحصل على شهادة الـB و A والـpro، وأن تكون مدربة لمنتخب خارج البلاد، وتمثل وطنها فلسطين في الخارج، موضحة: "مع إحترامي الشديد لمنتخباتنا، لكن على الإنسان أن يفكر على المدى البعيد، وأن يطور نفسه دائماً ويطمح للأفضل"، متمنية في نهاية حديثها أن تحقق كافة أمانيها وطموحاتها، التي لطالما حلمت بها، وكافحت من أجل الحصول عليها.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/121262

اقرأ أيضا