/لاجئون/ عرض الخبر

صحيفة: الولايات المتحدة تشترط استثناء لبنان وسوريا من مساعدات الأونروا

2018/01/22 الساعة 10:22 ص
مساعدات وكالة الأونروا
مساعدات وكالة الأونروا

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أشارت صحيفة "الديار" اللبنانية إلى أن "لبنان شهد أمران خطيران مرا دون أي تحرك رسمي فعلي، تمثل الأول في الإحصاء الذي صدر حول عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، تزامناً مع الحديث عن تراجع عدد النازحين السوريين، الذين قيل إن ثمة وعود أوروبية بنقل من تبقى منهم إلى دول في الاتحاد، أما الثاني فهو اشتراط الولايات المتحدة الأميركية استثناء لبنان وسوريا من مساعدات وكالة غوث اللاجئين".

ونقلت الصحيفة عن مصادر "لبنانية متابعة أن الحدثين يصبان في سياق استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه القضية الفلسطينية وإنهائها من خلال تبنيه الموقف الإسرائيلي، مشيرة إلى أن المعلومات المتوافرة تتحدث عن إعداد وزارة الخارجية والمغتربين بناء لتعليمات رئيس الجمهورية خطة للتحرك في مواجهة ما تتم حياكته، لأن ما يجري لعب بالنار ويهدد بتفجير الصيغة والكيان اللبناني في لحظة حساسة من تاريخ المنطقة حيث ترسم الجغرافيا من جديد، خصوصاً أن مسألة الأونروا دقيقة للغاية لما يمكن أن تخلقه من أزمة داخل المخيمات قد تؤدي إلى سقوط مظلة الاستقرار الدولي التي ينعم بها لبنان، وهو ما لا يمكن التكهن بنتائجه".

واعتبرت المصادر أن "ما جرى واضح فهو محطة أولى في الطريق نحو التوطين الذي سيفرض بقرار دولي يؤمن الغطاء للتسوية الشاملة التي باتت الظروف أقرب ما يكون لأن تكون منجزة، رغم أن الواقع الداخلي اللبناني على الصعيدين الشعبي والدستوري واضح تجاه هذه المسألة".

وبحسب الصحيفة، "تكشف المصادر عن واقعة حصلت منذ سنتين حين استدعت مرجعية رسمية رفيعة معنية بملف عين الحلوة أحد الضباط المشاركين في التحضير لعملية اعتقال أمير داعش في عين الحلوة عماد ياسين، «مؤنبة» متهمة بأن ما سينتج عن هذه العملية والحملة المرافقة لها، والتي دفعت يومها بالفلسطينيين الى رفع يافطات تطالب بدخول الجيش إلى عين الحلوة، هو تطبيق للقرار 1559، داعياً إلى وقف تنفيذ الخطة التي وضعها فريق مديرية المخابرات يومها فوراً، غير أن قيادة الجيش أصرت على تحقيق الإنجاز الذي حاز إعجاب وتنويه دوليين كبيرين".

وتختم الصحيفة متساءلة: "فهل ما يجري هو إلغاء للوكالة ولسجلاتها الرسمية التي تثبت وجود 469500 لاجئ مسجلين حتى تاريخه من المستفيدين من خدماتها، رغم أن الأخيرة شاركت في التعداد الأخير من الناحية التوجيهية والتقنية؟ وأين اختفى الفارق بين من هو مسجل في القيود والرقم الذي خلص إليه التعداد؟ أم هي رد على مواقف رئيس الجمهورية من مسألة الصراع العربي - الإسرائيلي؟

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/121165

اقرأ أيضا