نظَم "الملتقى الفلسطيني للشطرنج" في مخيم شاتيلا، مؤخراً، ندوة حوارية تحت عنوان "دلالات وأبعاد القدس في الصراع العربي - الصهيوني"، حاضرت فيها الإعلامية جمانة الشامي، بحضور ممثلين عن المؤسسات والجمعيات الأهلية وحشد من المثقفين والإعلاميين.
في البداية قدّم مدير الملتقى محمود هاشم، تعريفاً موجزاً عن الإعلامية الشامي.
بدورها، دعت الشامي إلى "الإيمان بفلسطين كونها الجنة والنار، فالقدس عاصمة فلسطين وفلسطين عاصمة العرب".
وشدَدت على أن "القدس لن تكون غير عربية وإسلامية، ولن تكون إلا عاصمة لفلسطين فهي الذاكرة، ومن ينساها فقد أصابه الخرف في الشرف، والإنتماء".
واعتبرت الشامي أن " إعتراف الولايات المتحدة الأمريكية القدس عاصمة اسرائيل، هو استكمال لمشروع الاستعماري الصهيوني اليهودي، والترويج بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس كأمر واقع، ولكن ليكون المفتاح الأخير بنظرة اليهود والإستعمار الصهيوني، لفتح باب ثبات بقاء وجود أرض يهودية إسرائيلية، ولكن هي اللحظة التاريخية للشعب الفلسطيني والشعوب العربية، التي تكون مفتاح النصر وتحرير كل شبر من أرض فلسطين".
وفي ختام الندوة، قدّمت الشامي مجموعة من الإقتراحات التي يجب العمل عليها، بما يخدم القدس وقضيتنا الفلسطينية .
وكانت مداخلات لكل من : المحامية فداء عبد الفتاح، رئيس مجلس ادارة جمعية مركز الأطفال والفتوّة، أبو مجاهد، رجل الأعمال الفلسطيني الدكتور ثائر الغضبان ومسؤول "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" في بيروت، أحمد مصطفى، أكدت على "أهمية التحرك المتواصل من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين والعرب والمسلمين، ومواجهة سياسة بيع الأماكن المقدسة المسيحية في القدس، ودعم أهلنا في فلسطين بالمال والسلاح"، ودعت القيادة الفلسطينية بأن "تتبنى موقف يرتقي إلى مستوى المخاطر التي تتعرض لها القدس" .