قائمة الموقع

إيران: أمريكا تسجل "خطأ أحمق آخر" في مجلس الأمن

2018-01-06T10:54:51+02:00
وكالة القدس للأنباء – متابعة

لم تخرج جلسة مجلس الأمن الدولي ، التي عقدت لبحث الوضع في إيران، أمس الجمعة ، بدعوة من الولايات المتحدة الأمريكية ، بأي نتيجة تذكر، سوى أن واشنطن حاولت استغلالها، لشن حملة ضد إيران ، وتوجيه التهديدات لها، والتصويب على الاتفاق النووي، لكنها لم تلق تجاوباً أوروبياً،حيث اعتبرت بريطانيا وفرنسا التزام إيران بالاتفاق " أحد ركائز الثبات في الشرق الأوسط، وإلغاءه سيكون هزيمة كبرى للعالم".

بدورهما رأتا روسيا والصين، أن أحداث إيران الأخيرة " شأن داخلي،ولا تمثل تهديداً للأمن الدولي، وما كان ضرورياً طرحها تحت أروقة مجلس الأمن".

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي،ريكس تيلرسون،بأن "قانوناً أمريكياً خاصاً لتعديل شروط الاتفاق النووي مع إيران، قد يتم تبنيه خلال الأسبوع المقبل".

ووصف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف،اجتماع مجلس الأمن بأنه " خطأ أحمق آخر لسياسة ترامب الخارجية".

وقال في تغريدة له :" أغلب الأعضاء أكدوا على ضرورة التنفيذ الكامل للاتفاق النووي، ومنع التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".    

وأكد المندوب الروسي لدى مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا، أن "الجلسة لا تقع ضمن صلاحيات المجلس، التي نص عليها ميثاقه، وهدف واشنطن تقويض الاتفاق النووي، الموقع بين الدول الكبرى وإيران".

وقال المندوب الروسي : 'نشهد مرة أخرى كيف تستغل واشنطن منبر مجلس الأمن"، مشيرا إلى أن "التلاعب بصلاحيات المجلس، أدى إلى الفوضى في ليبيا وسوريا واليمن".

وذكر أن "هدف واشنطن من الاجتماع، ليس حماية حقوق الشعب الإيراني، بل تقويض الاتفاق النووي".

ودعا نيبينزيا، إلى "ترك إيران في التعامل مع مشاكلها"، مؤكداً أن "ما يمارسه المجلس حالياً هو إهدار لطاقة المجلس".

وطالب المندوب الروسي، بإجراء نقاش "حول عملية التسوية في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين، عوضاً عن الانخراط في زعزعة الاستقرار في إيران، أو أي بلد آخر".

وأكد مندوب ايران الدائم في منظمة الامم المتحدة، في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، أنه "لدينا أدلة دامغة بأن العنف في إيران، والذي جرى من قبل عدد محدود من المحتجين، وأدى في حالات إلى استشهاد أفراد من الشرطة والقوى الأمنية، كان موجهاً بوضوح من الخارج، إذ أن العناصر الداعية للعنف، ظهرت عصر الجمعة الماضية بين المواطنين، في بداية التظاهرات".

وأوضح بأن "بعض العناصر الذين يتخذون أميركا وأوروبا مقراً لهم، كانوا يحثون على العنف، ومن ضمن ذلك تشجيع وتدريب الأفراد على استخدام القنابل المصنعة يدوياً (كوكتل مولوتوف)، والسيطرة على مستودعات العتاد، واللجوء إلى العمل المسلح".

وأكد أن "أحد المقيمين في أميركا، أصدر الأمر في الأجواء الافتراضية، بقتل 120 من القوى الأمنية، ودعا إلى استهداف أسرهم في منازلهم أيضاً، وقال لوسائل الإعلام الاميركية، بأنه على المتظاهرين حرق المساجد ومقرات الشرطة".

كما أوضح بأن "قرار غلق بعض قنوات شبكة التواصل الاجتماعي "تلغرام"، جاء بسبب ترويجها للعنف"، لافتا إلى أن "عناصر الفوضى والشغب، قامت في بعض المدن بسرقة المتاجر والبنوك، وممارسة القتل، وتدمير المرافق العامة".

 

اخبار ذات صلة