وكالة القدس للأنباء - بيروت
نظّمت اللجنة النسائية في جبهة العمل الإسلامي في لبنان لقاءً تضامنياً خاصاً لدعم القدس وفلسطين ورفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، وذلك في مقر الجبهة الرئيسي في بيروت، بحضور سيدات وممثلات عن الجمعيات والأحزاب الإسلامية والوطنية، والمديرات، وهيئات سياسية لبنانية وفلسطينية.
وألقت عريفة اللقاء، خولة محمود، كلمة من وحي المناسبة، رحّبت فيها بالحضور والضيوف الكرام، وشدّدت فيها على ضرورة الوقوف والتضامن مع الشعب الفلسطيني الصابر ونصرته، بما أوتينا من قوّة.
وألقت مسؤولة علاقات الهيئة النسائية في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أم أشرف، كلمة فلسطين، أكدت فيها على أهمية مدينة القدس الشريف الدينية والتاريخية، وقالت: "نحن اليوم نمثل جبهة الحق أمام عدونا الذي يُمثل جبهة الإرهاب والشر والظلم، وإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقراره الأحمق المتهور، يقود شعبه إلى الهاوية. ويدفع الأمة الإسلامية والعربية كلها للنهوض لأن الأمر يتعلق بالقدس".
بدورها، اعتبرت عضو المجلس السياسي في "حزب الله"، ريما فخري، أن قرار ترامب "لم يفاجئنا، فمنذ عرفناها لم تكن الإدارات الأميركية يوماً صديقاً للشعوب المستضعفة والحرة في العالم"، وقالت: "اننا كقوى مقاومة نؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية ما كانت في يوم من الأيام صديقاً للشعوب الحرة. والإدارات الأميركية هي إدارات مستكبرة طاغية تقوم على نهب خيرات الدول وتعمل لإخضاعها. لذلك فإن قرار ترامب لم يكن مفاجأً لنا".
وشددت على أن التجارب "أثبتت، طوال 70 عاماً وأكثر، أن إرادة الشعب في فلسطين لم ولا تهزم، وأنه قادر على إنجاز تحرير أرضه بالمقاومة والثبات والصبر".
من جهتها، قالت رئيسة الدائرة الثقافية في شؤون المرأة المركزية في "حركة أمل" الحاجة إكرام جزّين أن "أول المنتصرين للقدس كان المجلس النيابي اللبناني الذي خصص رئيسه دولة الرئيس نبيه بري جلسة خاصة لتحديد موقف عملي من هذا الاعتداء الجديد من قِبل الرئيس الاميركي دونالد ترامب".
أما عضو المجلس السياسي في "التيار الوطني الحر" ونقيبة الاعلام المرئي والمسموع في لبنان، رندلى جبور، فقالت إن" كثيرات من النساء ناضلن من أجل القدس ومن أجل فلسطين، وأن الآن قد أتى الدور علينا بدءاً من رفع الصوت وصولاً إلى المقاومة الفعلية، بدءاً بتربية أبنائنا على حمل القضية فلسطينية، من أجل الحصول على جيل مقاوم بكل ما للكلمة من معنى، يميننا ويسارنا لرد الكف بكف أقوى، يعيد الحقوق إلى أصحابها".
كلمة "جبهة العمل" القتها مسؤولة اللجنة النسائية في الجبهة، إيمان الصباغ، أكدت فيها على أن "الهدف الذي ينبغي أن تُسخَّرَ في سبيله كلَ الإمكانات والطاقات هو تحريرَ القدس، والأرض العربية المحتلة"، وشددت انه "لا تفاوض، ولا استسلام، ولا اعتراف مع العدو الغاصب، ولا تنازل عن شبر من الأرض العربية المحتلة".
وشددت الصباغ، في ختام حديثها، على ضرورةِ "إحياء ثقافةِ المقاومة، وضرورةِ تسليطُ الضوء على القضيةِ الفلسطينية، وما تمثّلُ في وِجداننا العربيّ والإسلامي، وخصوصاً أنّ فيها القدسَ الشريف، والمسجدَ الأقصى المبارك، مسرى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وكنيسةَ القيامة، والقُبةَ الصخرة ، وغيرَها من المقدسات"، مطالبة "بوقف قطارِ التسويةِ، وسحبُ الاعتراف المباشِر وغير المباشِر، بدُويلةِ الكيانِ الغاصب، وتفعيلُ الانتفاضة ودورِ المقاومة، ووقفُ مفاعيلَ أوسلو وكلِّ قطاراتِ التسويةِ المذِلة".
