وكالة القدس للأنباء - خاص
أكثر من عشر عائلات، لم تلحظها الدفعة الأخيرة من مساعدات بدل الإيجار في مخيم نهر البارد، لسبب أو لآخر، ما أثار حفيظة هذه العائلات، معربة كل واحدة بأسلوبها، عن احتجاجها لمثل هذا الوضع، مطالبة بإنصافها، والالتفات إلى ظروفها الصعبة ومراعاة معاناتها، وضمها إلى قائمة المستفيدين من الهبة السعودية الأخيرة في هذا المجال.
سمير طه، لجأ وعائلته للسكن في مركز الشؤون في المخيم، احتجاجاً على ما آلت إليه الأمور، وعدم تلقيه مساعدة بدل الإيجار، مطالباً بهذا الحق، بعد أن سدت الأبواب في وجهه، وتنقل في أكثر من منزل بسبب عدم قدرته على تسديد بدل الإيجار.
طه روى لـ"وكالة القدس للأنباء"، معاناته الطويلة، ودوافعه للسكن في مركز الشؤون ومطالبه، فقال: " اعتصم وأسكن مع عائلتي في مركز الشؤون في المخيم، بسبب عدم شمل اسمي ضمن مساعدات بدل الايجار من الهبة السعودية، التي بدأت الأونروا توزيعها في مكتب الاونروا بطرابلس لمرة واحدة، بملبغ ٦٠٠$ لكل عائلة".
وأوضح : "ما زالت مستأجراً، ولي بيت لم يتم إعماره حتى الآن، وأنا كنت أسكن في بناية عزام منذ سبعة شهور، وتم إخراجي من الشقة بسبب عدم دفعي لبدل الإيجار، واضطررت إلى وضع عفشي مدة ١٨ يوماً في البركسات، عند أخي، وبعدها قمت بأستئجار منزل جديد، حيث زارني مكتب الشؤون، وحتى الآن لم يحصل شيء إيجابي، ولم تحل مشكلتي".
وطالب طه بحقه في المساعدة من الهبة السعودية، لأن أوضاعه المعيشية صعبة للغاية، والعائلة بأمس الحاجة إلى الالتفات إليها ومساعدتها، عل ذلك يعالج جانباً ولو بسيطاً من مشكلتها.
لا يجوز حرمان أي عائلة مستحقة، من أية مساعدات تقدم للعائلات المتضررة في مخيم نهر البارد، للتخفيف من معاناتها، بعد أن حرمت مسكنها منذ سنوات عدة بسبب الحرب، وذلك حتى يتم استكمال الإعمار، وإعادة هذه العائلات إلى منازلها.
