قائمة الموقع

خاص: مخاوف من جفاف الآبار في "برج الشمالي" !

2017-12-20T11:16:36+02:00
مخيم برج الشمالي
وكالة القدس للأنباء - خاص

تؤرق مشكلة نقص المياه، أهالي مخيم برج الشمالي شرق صور، نتيجة قلَة تساقط الأمطار، ما دفع بالبعض إلى رفع صوته عالياً مطالباً بالتخفيف من هدرهذه المياه، واتباع أسلوب يتناسب مع الواقع الجديد، كما أبدى البعض الآخر مخاوفه من جفاف الآبار، وتحول المياه الجوفية إلى مالحة.

في هذه الأثناء تردَدت أقاويل، مصدرها وسائل التواصل الإجتماعي، عن وجود مياه ملوثة، محذرةً من حصول أمراض وأوبئة بسببها، غير أن جهات عدَة طمأنت الأهالي عبر "وكالة القدس للأنباء"، بأن ما يشاع لا صحة له، والحالات الفرديَة في هذا المجال ناجمة عن أضرار بشبكات المياه.

للإطلاع على حقائق هذا الوضع ميدانياً، جالت "وكالة القدس للأنباء" في المخيم، والتقت الأهالي واللجنة الشعبية.

فأوضح أمين سر اللجنة، أبو جمعة في حديثه لـ " وكالة القدس للانباء"  أنه " في ظل انحسار تساقط الأمطار هذا الشتاء، وانخفاضها عن معدلاتها السنوية حتى الأن، نتخوَف من نفاذ المياه الجوفية، وتحولها إلى مياه مالحة، بفعل الهدر الكبير في مياه الشرب".

وحذَر الأهالي من عواقب هدر المياه، مبيناً أن "معدل استهلاك الفرد من المياه يومياً، يقارب الـ 180 لتراً، أي أضعاف المعدل الطبيعي الذي لا يتجاوز الـ 80 لتراً".

وأضاف أبو جمعة :"أن استمرار الوضع على هذا المنوال، سيدفع الأونروا في المخيم، إلى وضع برنامج لتشغيل المياه، أي يوم قطع ويوم وصل، للمحافظة على المياه الجوفية أطول فترة ممكنة، ونتمنى من الأهالي التعاون من أجل المصلحة العامة".

وعن المعلومات التي ترددت حول تلوث المياه واختلاطها بالمياه العادمة في المخيم، نفى أبو جمعة "وجود تلوث  في المياه"، موضحاً أن "حالات تلوث المياه هي حالات فردية، ناتجة عن أضرار في الشبكة، ولم تتجاوز الأربع حالات".

وقال: " أول حادثة حصلت في بيت فؤاد رحيل، وفور إعلامنا تواصلنا مع مدير المنطقة، فوزي كساب، وقسم الصحة، فقاموا بمعالجة الموضوع، وبعد فترة عادت نفس المشكلة إلى المنزل نفسه، فتواصلنا مع قسم الصحة وذهبوا اليه ".

واستنكر أبو جمعة "تناول وسائل التواصل الاجتماعي بعض المعلومات دون الرجوع إلى اللجنة، وبالأخص قضية المياه، حيث انتشر خبر مفاده، أن المياه ملوثة في حي الهلال، في حين أن الزيارة الميدانية كشفت أن المياه ملوثة في بيت أم سعيد فقط، وبالطبع تواصلت اللجنة مع قسم الصحة لحل القضية".

وأكدت هديل زيد، من حي الهلال الأحمر، أن "المياه ما زالت صافية، وليس لها رائحة كريهة، وقالت: " لم أسمع أحداً يشتكي من تلوث المياه".

بدورها سارة زعيتر وافقت زيد على كلامها، مشيرة إلى أن "مياه المخيم خالية من التلوث".

ورأت رنا المحمود، القاطنة في حي أبو أنور، أن مياه المخيم نظيفة، وإذا كان هناك من روائح كريهة في بعض القساطل، فهو ناتج عن أسباب تتعلق بهذه الوسائل".

واعترفت نسرين رحيل أن "مياه منزلها تعرضت للتلوث، إلا أن قسم الصحة اهتم في الموضوع، وتم تغيير قساطل المياه، وهي ما زالت تحت المراقبة، لأنهم عالجوها في أول مرة، وبعد أيام عادت الرائحة الكريهة لها".

في ظل أزمة المياه الراهنة، باتت الحاجة ملحَة إلى ترشيد صرف المياه، بانتظار أن تجود السماء بمائها في الفترة القريبة المقبلة، حيث تمتلئ الآبار من جديد،  فالمياه شريان الحياة الأساس، وعلينا أن نتعاطى معه بوعي ومسؤولية.

اخبار ذات صلة