بعلبك - وكالة القدس للأنباء
رأى ممثل "حركة الجهاد الأسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، أن "القرار الأميركي كشف القناع عن عداوة الإدارة الأميركية للمسلمين والفلسطينيين، ولم يعد هناك سوى خيار مشرق، هو خيار المقاومة، وخيار مظلم وأسود، هو قرار تصفية القضية الفلسطينية".
وأكد عطايا الذي ألقى كلمة الفصائل الفلسطينية في اللقاء التضامني الذي نظمه "حزب الله" في "حسينية الإمام الخميني" في بعلبك، بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية ورؤساء البلديات والمخاتير، أن"إعلان قرار ترامب جاء في لحظة حساسة، تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية".
وأعلن ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، في ختام كلامته "رفض كل أشكال التوطين تحت أي مسمى وعنوان".
سعادة
وألقى عضو المكتب السياسي في "الحزب السوري القومي الاجتماعي"، بطرس سعادة، كلمة الأحزاب والقوى الوطنية، فقال: "إعلان ترامب بشأن القدس، كما وعد بلفور المشؤوم، يشكل اعتداءً صارخاً على حقنا القومي، وهو اعتداء على فلسطين وعلى كل أمتنا، وعلى تاريخنا وحضارتنا وثقافتنا، وعلى وجودنا المتجذر في هذه الأرض".
واعتبر أن "أفضل سبل المواجهة هو سبيل المقاومة بكل أشكالها، لا سيما المسلحة منها"، لافتاً إلى "أن من يطالب بالقدس الشرقية فقط، يعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، فلا فرق بين القدس ويافا وعكا وصفد، أو أي مدينة فلسطينية أخرى، فكلها أرض فلسطينية محتلة".
ودعا القوى الفلسطينية إلى "الوحدة على أساس برنامج نضالي مقاوم، وإسقاط اتفاق أوسلو وكل مسارات التسوية، والاتفاقات التي لم تجلب إلا المزيد من التنازلات عن الحق، ولم تردع العدو بل زادته عدواناً ووحشية".
يزبك
بدوره رأى الوكيل الشرعي العام للسيد الخامنئي في لبنان، الشيخ محمد يزبك: "إن فلسطين هي الحق المطلق، ولا ينحل اللغز إلا بتحريرها. ونحن سنكون حيث يجب أن نكون، وستبقى القبلة هي فلسطين، فالقدس هي القبلة الأولى"، مضيفاً "عهداً قطعناه على أنفسنا بتقديم الغالي والنفيس في سبيل القدس".
وتوجه بالتحية إلى "أطفال الحجارة في انتفاضتهم"، معتبراً أن "إلقاء القبض على الطفل واعتقاله وهو في السادسة من عمره، مقدمة للتحرير، وستتحطم الزنازين ويتحرر الأسرى، وتتحرر القدس وفلسطين، ببركة المجاهدين المقاومين الأبطال، الذين يتصدون للاحتلال الصهيوني".
وحيا الشهيد ابراهيم أبو ثريا "هذا البطل الذي قدم نفسه ليكون وقوداً للثورة، في مواجهة العدو الصهيوني".
وختم يزبك: "لن يستطيعوا نزع القضية الفلسطينية من عقولنا ونفوسنا، فقد ولدت معنا وستبقى في وجداننا وعقيدتنا، أما ترامب المتهور، فهو يقود شعبه إلى الهاوية، وقد أسقط أشوراق التين عن المتآمرين".
