قائمة الموقع

بيروت تنتفض انتصاراً للقدس: " أقصانا لا هيكلهم"

2017-12-16T09:03:33+02:00
من المسيرة
بيروت - وكالة القدس للأنباء

تحت شعار"أقصانا لا هيكلهم"، وتنديداً بالقرار الأمريكي، وبدعوة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني" فتح"، بالتنسيق مع "رابطة أبناء بيروت"، و"جمعية شباب عائشة بكّار"، والجمعيات والروابط الأهلية اللبنانية في بيروت، وبمشاركة  ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية، ورجال دين وعلماء ، إنطلقت مسيرة لبنانية فلسطينية حاشدة ، أمس الجمعة، من أمام "جامع القصّار"في عائشة بكار  ببيروت، مروراً بمنطقة فردان- المزرعة- اوتوستراد عائشة بكار، وصولاً إلى دار الفتوى.

تقدم المسيرة الفرق الكشفية والموسيقية، وعزفت الأناشيد الثورية والوطنية، ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللبنانية، ولافتات منددة بالقرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

ووجه مفتي الجمهورية اللبنانية، سماحة الشيخ الدكتور عبداللطيف دريان، " التحية إلى أرض فلسطين الطاهرة"،  معتبراً أن "القدس أمانة في رقاب جميع العرب والمسلمين والمسيحيين"، رافضاً "التفريط فيها مهما كلف ذلك"، مؤكداً أن "القدس هي التي تجمع الجميع وتوحدهم"، واصفاً ما يحصل اليوم في فلسطين "بالانتفاضة المباركة التي تنصر القدس والأقصى وكنيسة القيامة".

ورأى أن "لا كرامة للعرب وفلسطين طالما أن أرض فلسطين وقدسها محتلين، واصفاً قضية القدس بأقدس القضايا، مشيراً إلى أن "القمة الروحية التي عقدت في الأمس، أكدت على عدم الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني"، معتبراً ان ما يحصل هو احتلال لدولة فلسطين"، مؤكداً "رفضه تهويد القدس".

وأكد المفتي دريان على "وقوف الشعب اللبناني إلى جانب القضية الفلسطينية"، شاجباً "الموقف الاميركي الذي اعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني"، معلناً أن "القرار الاميركي لن يمر طالما أن هناك شرفاء في الأمة العربية والاسلامية".

وتساءل المفتي دريان في ختام كلمته: "متى سيتحرك العرب والمسلمون والمسيحيون لتحرير مقدساتهم من العدو الصهيوني؟".

وأكد ممثل حركة الناصريين المستقلين "المرابطون"، غسان الطبش، في كلمة له أن "القدس عربية، ومهما حاول أعداء أمتنا العربية حرف الصراع، فلن يستطيع أحد أن يجزء قضيتنا المركزية، فلسطين لنا، كل فلسطين من بحرها إلى نهرها، وعاصمتها القدس، فلا إقليمية ولا قطرية ولا طائفية تستطيع أن تحرف هذا الصراع مع العدو التلمودي، فمعركتنا معه معركة وجود وليست معركة حدود".

وأثنى الطبش على "مواقف رئيس الجمهورية  العماد ميشال عون،  ورئيس الحكومة  سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية جبران بسيل، المشرفة والمطمئنة أن لبنان كان وسيبقى رأس حربة في هذا الصراع مع العدو التلمودي وداعميه".

واعتبر عماد السبع باسم"تيار المستقبل" أن " قرار ترامب غير مسؤول، وغير قانوني، فهو ينتهك قرارات الأمم المتحدة، ويتنافى مع هوية مدينة القدس الممتدة لقرون"، ناشد العالم لـ" التحرك نصرة لقدسنا ضد الخطوات غير القانونية بحقها"، مؤكداً بأن "القدس كانت وستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين حتى قيام الساعة، وهذا الأمر نحن مؤمنون به ولن نرضى عنه بديلاً".

وقال عضو "الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة"، مأمون مكحل، باسم"اللجان والروابط الاهلية"، أن " هذا التحرك الكبير من قلب بيروت إلى القدس إلى أهل فلسطين، أن بيروت وكل لبنان ضد هذا القرار. نحن مع الشعب الفلسطيني، وسنستمر وسنبقى حتى اخر لحظة".

واعتبر أمين سر حركة "فتح" في بيروت، العميد سمير أبو عفش، أن "أهالي القدس وفلسطين ردوا التحية إلى الشعب اللبناني، من خلال رفعهم العلم اللبناني، مؤكداً بأن "القيادة الفلسطينية أصبحت في حل من كل الاتفاقات مع الولايات المتحدة الاميركية".

والقيت كلمة مقتضبة لـ" جمعية أبناء بيروت"، القاها رئيس الجمعية طارق كلش، أكد فيها على "تضامن الشعب اللبناني، وأهالي بيروت مع القدس والقضية الفلسطينية، معتبراً أن "القدس موجودة في قلب كل شريف في هذه الأمة".

وخلال الاعتصام قلَد الشيخ خالد عثمان كوفية فلسطين للمفتي عبد اللطيف دريان.

اخبار ذات صلة