بدعوة من الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية والحركات وخطباء المساجد، خرج أهالي مخيم نهر البارد شمال لبنان، أمس الجمعة، بمسيرة غاضبة رداً على قرار ترامب بشأن القدس، انطلقت من أمام جامع القدس وجالت الشارع العام وصولاً إلى ساحة المخيم القديم.
والقى مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في الشمال، أبو ماهر غنومي، كلمة الفصائل واللجنة الشعبية في المخيم فقال: "نريد فلسطين كاملة، وحقنا لن نتراجع عنه مهما كانت التضحيات، ولن نتراجع عن أي شبر من فلسطين، والعودة إليها والنضال في سبيلها هو هدفنا، ولن نقبل بوجود الكيان الصهيوني على أرضنا، ونقول للصهاينة عليكم العودة إلى حيث جئتم، ففلسطين لنا، وسنبذل الغالي والنفيس من أجل تحريرها واسترجاعها ".
وأضاف: " خيارنا هو المقاومة، ولا يوجد أي طريق غير طريق المقاومة من أجل تحقيق أهداف شعبنا، ولا تنازل عن حقوقنا مهما كانت المعركة طويلة وقاسية، ومهما كانت التضحيات".
ووجه غنومي التحية إلى "أهلنا المنتفضين في مواجهة الاحتلال داخل الوطن"، داعياً إلى "تصعيد المواجهات والإرتقاء بها نحو الانتفاضة الشاملة".
وطالب "أبناء شعبنا في خارج فلسطين، للتكاتف والتوحد، والاستعداد لتطبيق شعار عالقدس رايحين شهداء بالملايين، وعدم الإنكفاء والإصغاء لمن يريد أن يفرق الصفوف، ويشكك بالمقاومة ومرجعيتها، خدمة لأجندات لا تخدم سوى الأعداء".
وثمن غنومي الموقف اللبناني رئيساً وحكومة وأحزاباً وشعباً، لوقوفهم مع هذه الانتفاضة من أجل فلسطين والقدس، وضد قرار ترامب"، مؤكداً بأن "التظاهرة كما كل التحركات هي ضد ترامب وأعوانه، وليست موجهة ضد القوى الأمنيه اللبنانية، أو الشعب اللبناني الشقيق، الذين هم أخوتنا وأهلنا، وفي نفس الموقع والخندق معآ، وأن محاولة حرف المعركة عن هدفها هي محاولة مشبوهة".