قائمة الموقع

عطايا يستقبل أمين عام "مركز الخيام": لفضح ممارسات العدو بحق الأسرى الذين يشكلون طليعة الدفاع عن القدس والمقدسات

2017-12-09T22:00:15+02:00
بيروت - وكالة القدس للأنباء

استقبل ممثل "حركة الجهاد الإسلامي"  في لبنان، إحسان عطايا، اليوم السبت، أمين عام "مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب"، محمد صفا، في مكتب الحركة في بيروت، بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في "حركة الجهاد" في إقليم الخروب، أبو فؤاد أحمد، وجرى البحث في آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وخاصة قرار الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، كما تطرق الجانبان إلى قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو، وسبل كشف الانتهاكات الصهيونية بحقهم، وصولاً إلى تحريرهم.

من جهته، اعتبر صفا أن "قرار ترامب الغبي أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة  العربية والإسلامية من جديد، كما أنه عَرى حلفاءه المهرولين نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني، الذين رغم ذلك، لم يستطيعوا إخفاء اعتراضهم على القرار". 

وأشار إلى أن "المستهدف اليوم ليست القضية الفلسطينية وحدها، بل المقدسات الإسلامية والمسيحية، من خلال شرعنة بناء المستوطنات وتغيير مدينة القدس، جغرافياً وديمغرافيا، تمهيداً لتهويدها".

وفي قضية الأسرى المعتقلين في السجون الصهيونية، دعا صفا جميع المؤسسات الإنسانية إلى الاهتمام بشؤون الأسرى أكثر، بتوحيد العمل والتنسيق في ما بينها لفضح ممارسات العدو دولياً، بما يخدم الأسرى ويخفف من معاناتهم". 

وفي سياق آخر، استنكر صفا القرار التعسفي بوصف الإدارة الأمريكية الأمين العام لـ "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، الدكتور رمضان شلَح، بالإرهاب، وقال: "الدكتور رمضان ليس إرهابياً.. ومن يقاوم لا ينعت بالإرهاب؛ فالمقاومة حق مشروع في ميثاق الأمم المتحدة ... والاحتلال الصهيوني هو الإرهاب".

من جهته، أشاد عطايا بالجماهير التي خرجت دفاعاً عن القدس في وجه القرار الأمريكي، مطالباً أحرار العالم بالاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني، وإسناد صوت نصرة حق الأمة في القدس.

ورأى أن "خطوة ترامب فشلت في تقدير حجم الاعتراضات الشعبية والدولية ضدها، فترامب تعاطى مع قضية القدس المقدسة بعقلية التاجر، ففوجئ بانتفاضة شعبية عارمة واحتجاجات واعتراضات دولية".

ولفت عطايا إلى أن "ترامب سعى إلى تمرير المؤامرة عبر الأنظمة العربية المهرولة إلى التطبيع، لكن إرادة شعبنا الفلسطيني من شأنها أن تسقط كل  مشاريع التطبيع ومعها مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية".

ودعا عطايا إلى "قطع العلاقات مع العدو الصهيوني وتمزيق كل اتفاقيات الذل، وطرد سفراء الولايات المتحدة الأمريكية، ومقاطعة البضائع الأمريكية"، مشدداً على ضرورة أن "تستمر الاحتجاجات بشكل يومي وألا تتوقف".

وأشاد عطايا بمواقف رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشال عون، ورئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء، سعد الحريري، وبموقف الشعب اللبناني الذي عبر عنه المجلس النيابي، منوهاً بمواقف القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية التي انتفضت في تحريك الشارع اللبناني نصرة للقدس وقضية فلسطين.

وحول الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون العدو، شدد عطايا على ضرورة بذل مزيد من الاهتمام بقضية الأسرى والمعتقلين، وعدم السماح بتغييبها"، مشيداُ "بالبطولات التي يسطرها الأسرى داخل السجون، وهم يخوضون معارك يومية ضد العدو، ويمثلون طليعة الدفاع عن القدس والمقدسات"، داعياً المؤسسات العربية والدولية إلى إيلاء قضية الأسرى الأولوية التي تستحقها، وإلى كشف انتهاكات العدو بحقهم.

وفي الختام، قدَّم صفا لعطايا كتاب "100 يوم في معتقل أنصار"





اخبار ذات صلة