استقبل ممثل "حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، في مكتب الحركة في بيروت، أمس السبت، بحضور منسق العلاقات الخارجية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، شكيب العينا، وفداً من "جمعية الصداقة الفلسطينية – الإيرانية"، ضم كلاً من رئيس الجمعية، عبد الرحمن الجاسم، ونائبه وليد جمعة، وأمين سرها في لبنان، أبو رياض، وعضو اللجنة القيادية المركزية للجمعية، الحاجة أم حسن.
وجرى البحث في آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وبخاصة الهجمة المشبوهة التي تتعرض لها حركة الجهاد الإسلامي.
وأكد الجانبان على أن "المقاومة هي البوصلة الوحيدة نحو تحرير فلسطين".
وعبَر الوفد عن استنكاره الشديد للهجوم "المشبوه وغير المنطقي وغير العاقل على الأخوة بحركة الجهاد الإسلامي"، مشيراً إلى أنه "من الطبيعي أن نكون موجودين في هذا المكان، عند الأخوة في حركة الجهاد، حتى نقول لهم إننا معهم على هذا الخط، وعلى هذا السبيل، سبيل الشهداء والمقاومين، هذا الخط الذي خطيناه بالدم، ولا يعقل أن نكون في غير هذا المكان، وأي أحد يخالف هذا المبدأ معروفة وجهته ومصدره ومكانه في التاريخ، وأين ستكون نهايته".