/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: ثلاثة أيتام ووالدتهم يعيشون تحت سقف آيل للسقوط في "برج البراجنة"!

2017/11/28 الساعة 11:25 ص
الأم وأطفال
الأم وأطفال

وكالة القدس للأنباء - خاص

ثلاثة أيتام تحتضنهم والدتهم في مخيم برج البراجنة، يعيشون في منزل مستأجر تآكلته الرطوبة، سقط سقف مطبخه فجأة وهم نيام، فأنقذتهم العناية الإلهية من الموت، لكن سقف غرفة نومهم يرشح بالمياه، بخاصة في فصل الشتاء، ما يعرضه للسقوط بدوره.

وضع هذه العائلة السكني والمعيشي صعب للغاية، وقد طرقت أبواب الجمعيات طلباً للمساعدة، غير أنها لم تلق استجابة، تعيش من بعض المساعدات المتواضعة التي يقدمها لها الجيران، الذين تحسسوا معاناتها، ورفضوا التخلَي عنها.

تحدثت والدة هؤلاء الأطفال فاطمة الخطيب لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن مسكنها والمخاطر التي يمكن أن تتعرض لها، فقالت:"البيت لا يصلح للعيش، وحالته تعتير، منذ أكثر من سنتين بلشت تتساقط  الحجارة علينا، وقصدت جمعيات كثيرة حتى يضبطوه ، وما حدا عمل إشي،  وزوجي صار له سنتين متوفي، وأولادي عم بربيهم لحالي، ما إلي معيل إلا رب العالمين،  وهناك الجيران وجمعية الصمود وجامع الفرقان بساعدوني، و مؤسسة بتوزع خبز".

وأضافت: "صرله البيت سنتين متروك، وما حدا عم بيقبل يساعدني بترميمه، وسقف المطبخ نزل علينا الصبح، والحمد الله رب العالمين أولادي كانوا نايمين وقتها، وكل سقوف البيت متشققة، وعم نغرق بالمياه لما تشتي".

وأوضحت الخطيب : "زوجي كان يشتغل بموقف الأوتوبيسات في منطقة عين السكة، وكان مريضاً بثقب بصمام القلب، وكان رواياه بتعبي مي، وظل أربع سنوات على هذه الحالة، واللي بيشتغل فيه يحطه ثمن أدوية، والدواء لوحده سعره مئة دولار، وبعدها صاروا الناس يساعدونا بشراء الأدوية، وكان بدو عملية وما عملها، وعلى كثرة الأدوية صار عنده تلف بالكبد، وتوفى بالمستشفى".

وأضافت : "ذهبت  إلى الأونروا  لحتى يضبطوا البيت، رفضوا المسؤولين، لأن البيت مش ملك، وأنا مستأجرة، وصاحبة البيت مش ساكنة بالمخيم، فقصدت  "النجدة"، قالوا لي مشروع الترميم فقط للسوريين".

وأشارت إلى أنها "لا تتلقى مساعدات شؤون من الأونروا، وأحد الخيرين يقدم لها مساعدة بقيمة 180 ألف ليرة فقط، حتى تتمكن من دفع أيجار البيت البالغ250 ألفاً، وهو أيجار يعتبر قليلاً بالنسبة لأرتفاع إيجارات البيوت في المخيم، لكنه كثير بالنسبة لها، كونها أرملة فقدت زوجها وتربي أطفالها الثلاثة الأيتام وحدها.

هذه الحالة الإنسانية أمانة بيئتها ومجتمعها، ومسؤولية "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، إذ لا يجوز أن تبقى هذه العائلة تحت كابوس العوز والقلق، والخوف الذي يتهدد مصيرها من احتمال انهيار المنزل فوق رؤوسها.

وعليه فإن الإسراع في ترميم هذا المنزل، أمر في غاية الأهمية، وكذلك تقديم العون لها، حتى تتمكن من مواجهة أعباء الحياة الصعبة.

للتبرع يرجى التواصل على الرقم : 03496398

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/118712

اقرأ أيضا