قائمة الموقع

ماذا يحدث بين فتحاويي "عين الحلوة"؟

2017-11-27T09:55:36+02:00
عين الحلوة
وكالة القدس للأنباء – متابعة

لفتت صحيفة "صدى البلد" اللبنانية إلى أن الإشكال المسلح الذي وقع في مخيم عين الحلوة، والذي أدّى إلى سقوط جريح، ورغم تأكيد مصادر مسؤولة في حركة "فتح" أنه فردي ومحدود ووليد ساعته ولا خلفيات له، أثار تساؤلات عن جدية الخلافات التي تدور داخل حركة "فتح"، بصمت والتي بدأت تطفو على السطح علناً مع اعتماد مبدأ تهميش بعض "القيادات العسكرية" لصالح أخرى وفق أوساط "فتحاوية" أخرى.

وأضافت الصحيفة أن الأمر "حدا بأحد أبرز هؤلاء المسؤولين إلى التفكير جديا بتعليق عضويته، بانتظار مرحلة تغيير، تزامناً مع إجراء المرحلة الثالثة من انتخابات المؤتمر الفرعي للحركة في الشمال بعد المرحلتين الاولى في صيدا والثانية في بيروت، على أن تجرى كل يوم أحد في باقي المناطق في البقاع والجنوب والجبل ليكتمل عقد المؤتمرات الحركية في المناطق بمؤتمر حركي في لبنان يختار من يمثلهم في المؤتمر العام الذي يعقد عادة بعد اكتمال المؤتمرات الحركية في كل الساحات".

وقالت الصحيفة بأن "اللافت في الإشكال المسلح اللذي اتخذ "طابع الاشتباك" المحدود لبعض الوقت، أنه استخدمت فيه قذائف "أر. بي.جي"، بعد تلاسن حصل بين عنصرين من حركة "فتح"، أحدهما يتبع لنائب قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء منير المقدح، والآخر يتبع لقائد منطقة صيدا العميد أبو أشرف العرموشي، سرعان ما تطور إلى إطلاق نار متبادل على الشارع التحتاني مفرق بستان "القدس"، ما أدى إلى إصابة شخص بجروح طفيفة، نقل إلى مستشفى "النداء الإنساني" داخل المخيم، وما لبث أن غادرها.

وعلمت "صدى البلد"، أن اتصالات "فتحاوية" سريعة جرت لتطويق ذيول الإشكال الذي أثار حالة من الهلع بين صفوف أبناء المخيم في توقيته فجراً، وأدى إلى إصابة أربع سيارات كانت متوقفة في المنطقة، إضافة إلى بعض جدران المنازل.

وذكرت مصادر إعلامية أنّه تمّ التعويض على أصحاب السيارات المتضررة، الذين عمدوا إلى إغلاق الطريق احتجاجاً على تضرر سياراتهم في الإشكال.

اخبار ذات صلة