قائمة الموقع

أئمة المساجد في "نهر البارد": لن نسمح لأحد بالمساس بالمقامات الدينية

2017-11-19T22:50:46+02:00
مخيم نهر البارد
نهر البارد - متابعة

أصدرت أئمة المساجد في مخيم نهر البارد، بياناً قالت فيه، "في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا في فلسطين والشتات عموماً، ومخيم نهر البارد خصوصاً، وحاجتنا الى الالتفاف حول حقوقنا وقضايانا ومطالبنا المحقة، تظهر بين الفينة والأخرى فتن وفبركات ودسائس لا تتلائم مع شيم ومبادئ ديننا وشعبنا لحرف الأنظار عن صلب حقوقنا، تداول البعض حكاية مفبركة تطال فضيلة الشيخ أحمد مثقال -حفظه الله- امام وخطيب مسجد خالد بن الوليد والذي هو من حفظة القرآن الكريم وحائز على ماجستير في الشريعة ونشأ في طاعة الله منذ نعومة أظفاره كما يشهد ويعرف القاصي والداني".

وأضاف البيان: "على اثر ذلك تشكلت لجنة للوقوف على الحقيقة، تكونت من الأخ فرحان ميعاري عن اللجنة الشعبية، والشيخ ياسر غنيم والشيخ هيثم السعيد والشيخ محمود أبو شقير والأخ أبو طه فرغاوي، وذلك لتقوم بالتحقيق مما "قيل ونسب" في الحكاية المزورة؛ وقد توصلت اللجنة الى نتيجة واضحة أن كل ما تم تداوله وتناقله محض افتراء وكذب ولا أساس له من الصحة".

وقال البيان "اننا ندعو الى عدم التسرع في رمي التهم جزافاً لحماية أعراض الناس وصاحبها من المساءلة أمام الله عز وجل، وإننا أئمة المساجد لن نسمح لأحد بعد اليوم بالمساس بالمقامات الدينية لأننا نعتبر ذلك مساساً بالإسلام نفسه، واننا بعد اليوم سنضع أي اساءة أمام المرجعيات السياسية الفلسطينية وأحكام القضاء اللبناني والأجهزة الأمنية وأصحاب الاختصاص".

وشكر البيان كل أصوات الخير التي وقفت الى جانب الشيخ أحمد مثقال فيما تعرض له من ظلم وافتراء على رأسها:

أمين سر الفصائل الفلسطينية وأمين سر حركة فتح الحاج أبو سليم غنيم.

اللجنة الشعبية في مخيم نهر البارد.

الحاج ابو فراس ميعاري ممثلاً عم اللجنة الشعبية.

الأخوة في التيار الإصلاحي ممثلين بالأخ خالد أبو النور.

الأخوة في الحراك وخصوصاً بعد البيان الأول والبيان الثاني ببراءة الشيخ.

كل الغيارى من أبناء مخيمنا الحبيب الذي لا يزال يحتفظ بالكثير من الأصالة.

كما طالب البيان من الجميع وقف التداول بالأمر بناءً على رغبة جميع أطراف الموضوع حفاظاً على مخيمنا ومنعاً للفتن والبلبلة.

اخبار ذات صلة