لفت أمين عام "حركة التوحيد الإسلامي"، بلال سعيد شعبان، إلى أن "صفقة القرن ستتحوّل إلى صفعة القرن"، مؤكداً على أن "قرار تصفية القضية الفلسطينية لم يعد بيد عواصم العار"، كما وصفها، منوهاً بأن "قرار التحرير والانتصار بات بيد المجاهدين والثوار".
كلام شعبان جاء في لقاء تضامني نظمته "الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة" في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، في دار الندوة في العاصمة اللبنانية بيروت.
ونوّه شعبان في كلمته "بالختيار"، وهو اللقب الذي يطلق على الرئيس الفلسطيني الراحل، "الذي تحوّل أباً لكل الثوار، وتحوّل ببذلته العسكرية, وبكوفيته الفلسطينية إلى رمز للقضية، وتميّزه هو من تميّز الشعب الفلسطيني الحرّ الذي لم يركع ولم يخضع على مدى 70 سنة لجبروت الاحتلال الصهيوني والأمريكي، يوم خضعت إمبراطوريات كبرى، كبريطانيا واليابان وغيرها".
وأضاف: "كان (أبو عمار) رحب الأفق، فجمع في ثورته العربي والعجمي، والأوروبي والآسيوي، والمسلم والمسيحي، والإسلامي واليساري، لأن قضية فلسطين تجمع. فهي قضية كل المستضعفين على امتداد المعمورة".