لاحظت صحيفة "الديار" اللبنانية، أن "وتيرة الاتصالات بين مختلف القوى الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، ارتفعت لتظهير الحيادية الفلسطينية تجاه ما يجري من تأزمات سياسية، والأبرز في السياق اللقاء الذي استضافته «الحركة الاسلامية المجاهدة»، وجمع أمير الحركة الشيخ جمال خطاب وقياديين من الحركة، وأمين سر حركة «فتح» وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، وقائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، ونائبه اللواء منير المقدح، وضباط من «فتح»، حيث أكدوا الالتزام بحيادية القيادات الفلسطينية في المخيمات، أمام الأزمة السياسية الناتجة عن استقالة الرئيس الحريري، مشددين على ضرورة تسهيل وتوفير المستلزمات الحياتية للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان، بخاصة مواد البناء لترميم البيوت الآيلة الى السقوط قبل فصل الشتاء، والعمل على تخفيف الإجراءات المتبعة عند مداخل المخيمات، من خلال التعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية".
وقالت الصحيفة إن "التطورات السياسية الأخيرة، دفعت بالأجهزة الأمنية اللبنانية إلى تكثيف إجراءاتها، تحسباً للأي محاولة لضرب الاستقرار والعبث بالأمن، وللغاية اتخذت وحدات الجيش اللبناني عند مداخل مخيم عين الحلوة، إجراءات لوجستية وفنية خاصة بها، فرضت إغلاق بوابات المرور من وإلى المخيم عند محلة التعمير لبعض الوقت".
واستدركت أن "الإجراءات تزامنت مع معلومات رددها أكثر من قيادي فلسطيني في المخيم، تتحدث عن عمليات فرار لمطلوبين للقضاء اللبناني على خلفية تورطهم في عمليات إرهابية، وعلم أن المدعو إبراهيم خزعل غادر مخيم عين الحلوة، من دون أن تتأكد المعلومات".
وبحسب الصحيفة، "طمأن قيادي فلسطيني بارز أن كافة القوى والفصائل الفلسطينية رفعت من وتيرة اهتمامها بالواقع الأمني للمخيم، بما يتناسب مع التأزم الحكومي في لبنان".
ونقلت عنه قوله: "لن يُسمح لأحد بالدخول على خط التوتير السياسي الحاصل.. والمخيمات الفلسطينية غير معنية كلياً بما يجري، وهناك حرص على التواصل مع
الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية لمواكبة أي عمل مخل بالأمن في المخيم وجواره".